تابعنا عبر قناتنا في التليجرام


 تلاحظ الأمهات أن طفلها يترك ألعابه الخاصة ويتجه لكي يعبث بأشياء الكبار، وحين تكون في المطبخ فهو يلاحقها ويبدأ في اللعب والعبث بأدوات المطبخ والطبخ ومحاولة تقليدها أو الاعتقاد أنه يساعدها في الطبخ، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله؛ حيث أشار لفوائد وأسباب وطرق التعامل مع ظاهرة عبث الأطفال ولعبهم بأدوات المطبخ والطبخ كالآتي:

أسباب حب الأطفال اللعب في المطبخ


إن الأم تقضي معظم وقتها في المطبخ ويحب الأطفال أن يكونوا بالقرب من أمهم.
  • معظم الأطفال يرون أن المطبخ مكان للطعام حين تنبعث منه الروائح المحببة لأنوفهم فيحبون الذهاب إليه وقصده.
  • وبعض الأطفال يدخلون المطبخ من باب حب تقليد الأم.
  • ويدخل الأطفال المطبخ عند شعورهم بالجوع ومحاولة البحث عن طعام.
  • يحب الأطفال أشكال وأصوات بعض الأدوات الكهربائية التي تطلق أزيزاً أو تسبب ما يعرف بالضوضاء الناعمة.
  • كما أن الأطفال يحبون ملمس العجائن وطريقة تشكيلها بيد الأم، ويحاولون تقليد الأم وتذوق العجائن والخلطات حين تلتصق بأصابعهم الصغيرة، فهذه هواية بدافع الفضول لديهم.
فوائد دخول الأطفال المطبخ


  • يعد دخول المطبخ فرصة للتواصل الأسري بين الأطفال والأب خصوصاً الذي يغيب عن البيت لفترات طويلة ويقرر دخول المطبخ في أيام الإجازات مثلاً.
  • يسهم دخول المطبخ في التطور اللغوي عند الأطفال؛ حيث إن التواصل مع الأم طيلة الوقت يساعد على حصولهم على محصول من الكلمات أكثر من وجودهم في غرفة اللعب لوحدهم.
  • كما يلعب دخول المطبخ عند الأطفال دوراً كبيراً في منح الطفل فرصة للإبداع والخيال، فالطفل عندما يدخل المطبخ يوسع خياله ويثري إبداعه، فالمطبخ يمنح الأطفال فرصة لتلفيق وصفاتهم الخيالية واستكشاف مكونات تخيلية مختلفة من خلال اللعب بالعجائن والصلصات وغيرها من الخلطات، وحتى أشكال تقطيع وتشكيل الفواكه والخضروات.
  • يمنح المطبخ ودخوله الأطفال فرصة لكي يسمعوا الحكايات والقصص من أفواه الأمهات وكذلك الحواديت والقصص الخيالية القديمة من التراث من الجدات عندما يدخلن المطبخ مع الأمهات.
  • كما يساعد دخول المطبخ الطفل في تعلم مفاهيم الطبخ وقواعد التنظيف الأساسية، مما يثري فهمهم للعالم ويطور مهاراتهم الحياتية.
  • ويساعد دخول المطبخ الأطفال على تعلم اللعب والعمل الجماعي وتنمية مهاراته الاجتماعية من خلال التعامل مع الأم والأب وباقي الإخوة، وكذلك اللعب بالعجائن مع إخوته ينمي معارفه ومداركه.
  • كما يعمل دخول الطفل للمطبخ على مساعدته على تعلم التخطيط والتنظيم؛ حيث يستمتع الأطفال عادةً بعملية تنظيم مطابخهم التخيلية في المستقبل، وكذلك تحديد الأدوار المختلفة للأم والأب وباقي الأطفال وتنظيم أنواع الطعام المختلفة في أقسام حسب نوعها مثلاً، فيقسم الأجزاء الصلبة على حدة والسائلة على حدة وهكذا.
طرق التعامل مع حب الأطفال لدخول المطبخ

  • يجب أن تعرف الأم أن مساحة مطبخها تلعب دوراً في حركتها وحركة باقي أفراد العائلة.
  • عليها ألا تضع طاولة قريبة من حوض الغسيل مثلاً إذا كانت مساحة المطبخ ضيقة؛ لكي لا يتعرض الطفل للخطر.
  • يمكن توفير بدائل للعجائن الأصلية، فمثلاً يمكن أن تشتري الصلصال الصحي للطفل وتضعه في زاوية المطبخ وتترك الطفل لكي يلعب به، ويحاول تقليدها في تشكيل الفطائر والمعجنات.
  • كما يجب أن تمنح طفلها فرصة لكي يلعب ويحرك يديه، ويمرن عضلات يديه من خلال اللعب بالرمل على الشاطئ في الإجازات؛ لكي لا يكون المطبخ هو المكان الوحيد لكي يفعل ذلك.
  • وعليها أن تبعد الأواني الساخنة عن يدي الطفل.
  • وعليها أن تبعد عن يديه مواد التنظيف والمبيدات الحشرية؛ لكي لا يضعها في فمه وهو يلعب بأغراض ومكونات المطبخ.

الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top