كيف يحافظ الصائم على وزنه وسط "فخ موائد الإفطار"؟




 مع حلول شهر رمضان المبارك، تتحول البيوت إلى خلايا نحل لإعداد كل ما لذ وطاب من الأصناف، وبين رائحة الأطباق الرمضانية المميزة وبريق الحلويات الشرقية، يجد الصائم نفسه أمام اختبار يومي ليس فقط للصبر إلى أن يحين موعد الإفطار، بل وللإرادة في مواجهة زيادة الوزن.

ورغم أنه من المفترض أن يكون الصيام فرصة لإراحة الجهاز الهضمي، لكن الإحصاءات تشير إلى أن نسبة كبيرة من الصائمين يخرجون من الشهر الكريم بزيادة تتراوح بين 2 إلى 7 كيلو غرامات.

ويعتقد كثيرون أن الحرمان طوال اليوم من الطعام يمنحهم فرصة ذهبية للأكل ليلًا، وهذا هو الفخ الأول، حيث أكد خبراء التغذية على أن الجسم في حالة الصيام يدخل في نمط الحفاظ على الطاقة، ما يجعل أي كميات كبيرة من السعرات تخزن بشكل مباشر إلى دهون ما يسبب زيادة في الوزن. 

وأوضح أخصائي التغذية العلاجية، الطبيب محمد سليمان في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز"، أن المخ يحتاج إلى قرابة 20 دقيقة لإرسال إشارات الشبع، ناصحاً ببدء الإفطار بتناول حبات التمر والماء ثم أداء صلاة المغرب حتى يعطي الجسم المهلة الكافية لتقليل حدة الجوع الشديد قبل البدء بالوجبة الرئيسة.

ونصح سليمان، بتقسيم وجبة الإفطار إلى مكونات مفيدة للجسم دون حدوث زيادة في الوزن، حيث يتم تقسيم الوجبة بحيث يكون نصف الطبق مكوناً من ألياف لتنظيم الهضم. وهي عبارة عن خضراوات مطبوخة أو سلطة خضراء، وربع الطبق بروتينات سواء كانت دجاجا، أو لحما، أو سمكا، أو بقوليات، لبناء العضلات، بينما يكون ربع الطبق الأخير نشويات مثل الأرز، أو المكرونة، أو الخبز.

كما طالب باستبدال طرق طهي المقبلات مثل السمبوسك والكبة وغيرها من القلي في الزيت الغزير إلى القلاية الهوائية "Air Fryer" أو الفرن حتى يقلل السعرات الحرارية بنسبة تصل إلى 80%، إلى جانب استبدال العصائر المحلاة بالسكر إلى تناول خضراوات طازجة.


وأشار محمد سليمان إلى أن البعض يهمل وجبة السحور، وهذه عادة صحية خاطئة للصائم، حيث إن إهمال السحور يؤدي إلى هبوط معدل الحرق، في اليوم التالي ويجعل الجسم يتمسك بالدهون، ناصحًا بأن يكون السحور غنيًا بالبروتين بطيء الامتصاص مثل الفول أو الزبادي أو البيض، والابتعاد بشكل نهائي عن تناول السكريات في هذا التوقيت لأنها تسبب الجوع السريع في نهار رمضان.

ولفت في حديثه إلى أن النوم والخمول بعد الإفطار بمثابة الصديق الوفي لزيادة الوزن، مطالبًا بممارسة نشاطات بدنية تساعد على الهضم وحرق السعرات الحرارية بشكل تدريجي، وبين سليمان أن المشي الخفيف قبل المغرب بساعة هو "المحرق الأول للدهون المختزنة".

وأكد في الختام على أن شهر رمضان فرصة ذهبية لإعادة ضبط قوام الجسم، حيث إن السر لا يكمن في الحرمان، بل في الاختيار الذكي للأطعمة التي تعطي الإحساس بالشبع دون زيادة في الوزن.

إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. لعنة الله على كل من لا يحافظ على النعمه...

    ردحذف
  2. اسمي مريم الظاهري، وقد حصلت مؤخرًا على قرض بقيمة 1,050,000 درهم إماراتي من شركة EU Loan. كانت العملية برمتها سلسة وشفافة وفعّالة. منذ البداية، برزت احترافيتهم - فقد شرحوا كل شيء بوضوح تام، دون أي رسوم خفية. كان فريقهم متجاوبًا وداعمًا دائمًا، حيث أجابوا على جميع استفساراتي، مما جعلني أشعر بالثقة والأمان طوال فترة التعامل. في سوقٍ غالبًا ما تكون فيه المعاملات المالية مُرهقة وغير مؤكدة، أثبتت شركة EU Loan أنها شريك جدير بالثقة. لقد وفوا بجميع وعودهم وقدموا الخدمات كما هو متفق عليه تمامًا. أوصي بهم بشدة لأمانتهم وشفافيتهم وتفانيهم في إرضاء العملاء. إذا كنت بحاجة إلى مؤسسة مالية موثوقة، فلا تتردد في الاتصال بهم:

    📲 تيليجرام: +393509828434
    📞 واتساب: +393510709856
    📧 البريد الإلكتروني: Euloan@Europe.com / EuropeanUnion_loansyndication@outlook.com

    ردحذف

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.