في أجواء يملؤها الفرح والامتنان، تعيش عائلة من مدينة أم الفحم لحظات استثنائية بعد أن رُزق ابنها لطفي عوني فضل جبارين بتوأم (ولد وبنت)، في حدث أعاد البهجة إلى البيت بعد رحلة طويلة امتدت نحو 17 عامًا من الصبر والدعاء والأمل.
وبهذه المناسبة المباركة، عمّت أجواء السعادة بين أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء، الذين قدّموا التهاني والتبريكات، سائلين الله أن يبارك في المولودين وأن يجعلهما من مواليد السعادة والصلاح، وأن يقرّ بهما أعين والديهما.
وعبّر أفراد العائلة عن مشاعرهم بهذه الفرحة الكبيرة، مؤكدين أن قدوم التوأم شكّل لحظة طال انتظارها، أعادت إلى الأسرة روح الحياة والفرح، وسط دعوات صادقة بأن ينبت الله الطفلين نباتًا حسنًا، وأن يجعلهما من البارين بوالديهما وحفظة كتابه الكريم.
واختُتمت التهاني بتقديم المباركات باسم العائلة الكريمة آل لطفي فضل، وبذكر والد العائلة عوني أبو محمد، مع الحمد لله على هذه النعمة العظيمة التي أكرم الله بها الأسرة بعد طول انتظار


0 تعليقات