بدأت مساء السبت، فعاليات خيمة مناهضة الجريمة في منطقة وادي عارة، بمبادرة من منتدى السلطات المحلية العربية السبع في المنطقة، احتجاجا على استفحال الجريمة في المجتمع العربي وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية مع الجريمة المنظمة.
ونصبت الخيمة في موقف مركبات قاعات "ميس الريم" في قرية عرعرة، وذلك بتوجيه من المقطر القطري لمناهضة الجريمة المنبثق عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ولجنة المتابعة العليا.
وعلقت لافتات على الخيمة تطالب بوقف الجريمة المنظمة، وأخرى تتهم الشرطة الإسرائيلية بالتواطؤ مع الجريمة المنظمة في البلدات العربية؛ وكتب على بعض منها: "الشرطة شريكة بالجريمة"، "بدنا نعيش بأمن وأمان"، "فقط بالوحدة الوطنية يمكن أن نقضي على الجريمة".
ويضم منتدى السلطات المحلية السبع لوادي عارة، كل من أم الفحم وكفر قرع وعارة عرعرة ومجلس بسمة وباقة الغربية وجت وطلعة عارة.
وستستمر خيمة مناهضة الجريمة حتى يوم الأربعاء، إذ ستتناوب السلطات المحلية في وادي عارة على فعاليات الخيمة، على أن تنطلق يوميا من الساعة السابعة مساء وحتى العاشرة ليلا، إذ ستبدأ بأداء صلاتي العشاء والتراويح وستشمل مداخلات سياسية وأخرى دينية.
وقال رئيس مجلس محلي طلعة عارة، محمد جلال إغبارية، إن "هذه الخيمة تأتي استمرارا للفعاليات التي تقوم عليها اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ولجنة المتابعة العليا، وذلك بعد إقامة غرفة طوارئ استمرارا للنشاط الشعبي ضد الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي".
وأضاف أن "هذه الخيمة مهمة باعتقادي من أجل التعبئة الجماهيرية حتى نصل إلى إضراب عام وشامل ناجح، لذلك من المهم أن تكون هناك حصانة وحضانة اجتماعية".
وذكر رئيس بلدية أم الفحم، د. سمير محاميد، خلال كلمته بالخيمة أن "هذه الحكومة لا تكترث لما يحصل في المجتمع العربي، إنما تقوم بقطع الميزانيات المخصصة للمجتمع، وتعطي هذه الميزانيات لوزراء ووزيرات لا يهتمون بشؤون المجتمع العربي بل على العكس يقومون بكل ما يضره".
وأشار إلى أن "هذه الخيمة هي واحدة من الخطوات، وعلينا الاستمرار ونحن بحاجة إلى العديد من الخطوات الاحتجاجية المختلفة، إذ طرحت العديد من الاقتراحات ونحن رؤساء السلطات المحلية لدينا اليوم غرفة طوارئ فعالية بشكل قوي، وسنبقى نعمل حتى يتم دحض الجريمة".
وقال القائم بأعمال رئيس بلدية أم الفحم، ناصر خالد إغبارية، لـ"عرب 48"، إنه "نطالب من خلال هذه الخيمة بوقف العنف والجريمة، وأن تعمل الشرطة الإسرائيلية على مكافحة الجريمة المنظمة والمنتشرة في البلدات العربية. لا يعقل أن تقف الشرطة ولا تحرك ساكنا في ظل ما يحصل في المجتمع العربي، لا سيما وأن وظيفتها هي توفير الأمن والأمان للمواطنين".
وتابع أن "هذه الخيمة مستمرة حتى يوم الأربعاء المقبل، وندعو جميع الأهالي والمواطنين إلى المشاركة في فعالياتها المختلفة".









.jpg)


0 تعليقات