قُتل رجل ونجله في جريمة إطلاق نار بمدينة أم الفحم، صباح اليوم الإثنين، وبهذا ارتفعت حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام ولغاية اليوم، إلى 47 قتيلا
وأفاد متحدث باسم خدمة "نجمة داود الحمراء" بأنه "في تمام الساعة 8:56 صباحًا، ورد بلاغ إلى مركز الاستعلامات 101 التابع للمنطقة في جلبوع، يفيد بوجود مصابين اثنين في مدينة أم الفحم".
وأضاف أن "طواقم الإسعاف التي وصلت إلى المكان عثرت على رجلين، وقد أُصيبا بجروح نافذة. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تم إقرار وفاتهما في موقع الحادث".
وقال المسعف صهيب محاجنة: "عند وصولنا إلى مكان الحادث، وجدنا شخصين فاقدين للوعي، من دون نبض، ويعانيان إصابات نافذة في جسديهما. أجرينا لهما الفحوصات الطبية، لكن للأسف لم يكن أمامنا خيار سوى إعلان وفاتهما في المكان".
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، ويبدو أن الدوافع جنائية.
وبحسب المعلومات الأولية، أُحرقت مركبة يُشتبه بأنها استُخدمت في تنفيذ جريمة القتل التي وقعت في المدينة.
وتأتي جريمة القتل المزدوجة في أم الفحم اليوم، في سياق تصاعد غير مسبوق لجرائم القتل وإطلاق النار في المجتمع العربي، حيث باتت البلدات العربية تشهد وتيرة متسارعة من أعمال العنف المرتبطة بالسلاح غير المرخص، والنزاعات الإجرامية، وغياب الردع الكافي. وقد حصدت هذه الجرائم عشرات الضحايا منذ مطلع العام، بينهم نساء وشبان وأبرياء لا صلة لهم بأي نزاع.
ويعزو متابعون تفاقم الظاهرة إلى انتشار السلاح، وتنامي نفوذ منظمات الإجرام، إضافة إلى تقاعس السلطات عن اتخاذ خطوات فعّالة لجمع السلاح وملاحقة الجناة.
وفي المقابل، تتصاعد الأصوات الشعبية والقيادية المطالِبة بخطة شاملة وعاجلة لوقف نزيف الدم، وتعزيز الشعور بالأمن الشخصي، وحماية المدنيين من دوامة العنف المستمرة.
47 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام ولغاية اليوم، إلى 47 قتيلا بينهم 21 منذ بداية الشهر الجاري من ضمنهم 12 منذ يوم الأحد، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
العثور على سيارة محروقة قرب حي العرايش، يُشتبه بضلوعها في جريمة القتل الزوجية التي وقعت قبل قليل







0 تعليقات