في مدينة اللد، أصيب رجل، في الخمسينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
ونقل المصاب وهو فاقد للوعي وبحالة خطيرة إلى مستشفى "أساف هروفيه" لتلقي العلاج، وهو يعاني من إصابات اخترقت جسده.
وفي بلدة جسر الزرقاء، أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وقدم طاقم طبي العلاجات الأولية الذي عانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، ثم جرى نقله إلى مستشفى "هيلل يافة" بالخضيرة لاستكمال العلاج.
وقال براميديك من الطاقم الطبي، إنه "رأينا شابا بوعي غير كامل وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية المنقذة للحياة ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة".
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين المنفصلتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب أي رادع.
130 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بداية العام الجاري إلى 130 قتيلا وقتيلة، في ظل تصاعد مستمرّ بالجرائم المنظمة وأعمال العنف في البلدات العربية، وسط غياب إجراءات حكومية فعالة، للحدّ من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل استمرار الإخفاق في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم، وهو ما يعمق الشعور بانعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا، عاما بعد عام.


0 تعليقات