أدّى المئات من أهالي قرية مصمص ومنطقة وادي عارة، صلاة الجمعة، اليوم، في ساحة منزل عائلة أبو شهاب في بلدة مصمص، تضامنًا مع العائلة بعد هدم منزلها من قِبل السلطات الإسرائيلية.
وهدمت جرّافات السلطات الإسرائيلية، يوم الأربعاء الماضي، المنزل العائلة الذي تعود ملكيته لعائلة أحمد صالح أبو شهاب رغم امتلاكها تراخيص بناء و"نموذج 4" للكهرباء وخطّ كهرباء، وذلك بذريعة من "دائرة أراضي إسرائيل" بأنها تملك جزءا من الأرض.
واعتدت قوات الشرطة على الأهالي والنساء والأطفال داخل المنزل المهدد بالهدم وخيمة الاعتصام، ومنعت وصول سيارة الإسعاف لتقديم العلاجات للمصابين في المكان، قبل أن يتم نقل اثنين منهم إلى المستشفى، لاحقا.
ونظّمت اللجنة الشعبية في بلدة مصمص، واللجان الشعبية في المنطقة، ومجلس طلعة عارة المحلي، تأدية صلاة الجمعة.
وأُعلن عن إقامة صندوق لدعم عائلة أبو شهاب، الذي هُدِم من قِبل السلطات الإسرائيلية.
وخطب الجمعة الشيخ إبراهيم مفيد إغبارية، والذي تحدث عن ازدواجية المعايير في سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه أبناء المجتمع العربي، وهدم منزل عائلة أبو شهاب.
وقال عضو اللجنة الشعبية في بلدة مصمص، عمرو إغبارية إن "إقامة صلاة الجمعة، اليوم في محيط منزل عائلة أبو شهاب، تضامن وتكاتف مع العائلة التي هدمت السلطات الإسرائيلية منزلها، وكي نقول إننا نقف إلى جانبها ولن نتخلى عنها، والمشاركة كانت ممتازة، والتكافل الاجتماعي يُثلج الصدر".
وأشار إلى إقامة صندوق دعم، قائلا: "أقمنا في اللجنة الشعبية والسلطة المحلية صندوق دعم للعائلة، في ظل تكاليف الهدم المرتفعة والغرامات المالية الباهظة، وندعو الجميع للقيام بواجبهم، ومساندة العائلة".









0 تعليقات