مقتل شقيقين في يافة الناصرة ورجل في طمرة


 قتل شابان جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في بلدة يافة الناصرة، كما قتل رجل في الخمسينيات من عمره وأصيب شاب في مدينة طمرة جراء تعرضهما لإطلاق نار في جريمتين منفصلتين ارتكبتا بوقت زمني وجيز، الليلة الماضية.

وفي يافة الناصرة، قدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" عمليات الإنعاش للشابين، بيد أنه جرى إقرار وفاتهما في المكان بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما.



ضحيتا الجريمة الشقيقان محمد وأسعد سارة

وضحيّتا جريمة القتل المزدوجة في يافة الناصرة هما الشقيقان أسعد سارة (29 عامًا) ومحمد سارة (21 عامًا) من سكان مدينة "نوف هجليل"، وكان أسعد يستعد لزفافه خلال أيام، فيما كان شقيقه محمد يعاني من إعاقة في يده جراء حادث طرق سابق.

وقال اثنان من أفراد الطاقم الطبي، إن "المصابين كانا على الأرض وهما فاقدا الوعي وبلا نبض أو تنفس وعانيا إصابات خطيرة اخترقت جسديهما، وقد أجرينا لهما الفحوص الطبية لكن إصاباتهما كانت حرجة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاتهما".

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في ملابسات وخلفية الجريمة المزدوجة التي لم تتضح بعد، ولم تعلن عن اعتقال أي مشتبه به بالضلوع في الجريمة في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.

وفي مدينة طمرة، قتل مالك ماركيان (48 عاما) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، وقد أقر طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقبل ذلك بوقت وجيز، أصيب شاب (21 عاما) بجراح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في المدينة نفسها.



الضحية مالك ماركيان

وقدم طاقم طبي من مركز "الزهراوي" العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى غرفة الطوارئ في مستشفى "رمبام" بمدينة حيفا.

ولم تعلن الشرطة عن اعتقال أي مشتبه به في الجريمتين المنفصلتين بطمرة.

118 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ بداية العام

تواصل حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي الارتفاع، إذ بلغت منذ مطلع العام وحتى اليوم 118 قتيلا وقتيلة، في ظل موجة متصاعدة من جرائم إطلاق النار والعنف التي تضرب البلدات العربية بشكل شبه يومي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء إطلاق نار مباشر، ما يعكس اتساع رقعة العنف وتفاقم حالة انعدام الأمن الشخصي في العديد من البلدات.

ويأتي هذا التصاعد في وقت تتزايد فيه الانتقادات من جانب الأهالي حول غياب إجراءات رادعة وفعّالة للحد من انتشار الجريمة، وسط شعور متنامٍ بالعجز أمام استمرار هذه الظاهرة وتكرارها بوتيرة مرتفعة.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.