3 جرائم منفصلة: قتيلان من المشيرفة وكفر كنا وإصابة خطيرة في الطيبة


 قتل عماد إغبارية (51 عاما) وأصيبت زوجته من بلدة المشيرفة بجراح وصفت بالطفيفة، في تفجير مركبة بواسطة زرع عبوة ناسفة فيها، على شارع 65 قرب مفرق البلدة في منطقة وادي عارة، كما قتل الشاب ماجد صبيح من كفر كنا، وأصيب شاب بجراح خطيرة في مدينة الطيبة جراء جريمتين أخريين منفصلتين، مساء الجمعة وقبيل انتصاف الليل.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الضحية وزوجته من المشيرفة فقدا ابنهما أحمد إغبارية في جريمة إطلاق نار ارتكبت في شهر آذار/ مارس الماضي.




الضحية عماد إغبارية

وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للضحية وزوجته، ثم جرى نقلهما إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة لاستكمال العلاج، بيد أنه جرى إقرار وفاة الرجل بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقال مضمدان من الطاقم الطبي، إنه "تلقينا بلاغا حول انفجار مركبة، وقد وصلنا إلى المكان ورأينا المركبة وهي تشتعل بها النار وبجانبها مصابان، أحدهما رجل (51 عاما) بوعي غير كامل وعانى من إصابة خطيرة، ومصاب آخر بحالة طفيفة، إذ قدمنا لهما العلاجات الأولية ثم نقلناهما إلى المستشفى بسيارة العلاج المكثف".


وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات انفجار المركبة، وأشارت لاحقا إلى أن المركبة انفجرت نتيجة عبوة ناسفة، وقالت إن "الخلفية جنائية" من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به.

وفي كفر كنا، قتل الشاب ماجد صبيح جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار بالبلدة، مساء الجمعة.




الضحية ماجد صبيح

وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى المستشفى الإيطالي بمدينة الناصرة لتلقي العلاج، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به.

وفي مدينة الطيبة، أصيب شاب في العشرينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، ليل الجمعة - السبت.

ونقل المصاب إلى عيادة في المدينة حيث قدمت له العلاجات الأولية، ومن هناك نقل بسيارة الإسعاف إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا وهو فاقد للوعي وبحالة خطيرة.

123 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وبهاتين الجريمتين المنفصلتين، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلا وقتيلة.

يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وغياب خطط حكومية جدية للتصدي للعنف المستشري في البلدات العربية، الأمر الذي يسهم في تفاقم الشعور بانعدام الأمن الشخصي وارتفاع عدد الضحايا عاما بعد عام.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات الشرطة الإسرائيلية وعجزها عن كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية في المجتمع العربي.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.