في استمرار دموي لآفة الجريمة التي تعصف بالبلدات العربية، فُجعت بلدة الرينة بعد ظهر اليوم بجريمة إطلاق نار قاسية، أسفرت عن مقتل شابة في مقتبل العمر، مما أثار حالة من الصدمة والغضب العارمين في المنطقة.
الضحية وتفاصيل الحادثة: تعرضت الشابة آلاء سيدي، والبالغة من العمر 30 عاماً، لإطلاق نار مباشر أدى إلى إصابتها بجراح حرجة للغاية.
وقال المسعف محمد عثاملة من "اتحاد الإنقاذ" إن "الطواقم الطبية وصلت إلى المكان بعد تلقي البلاغ، حيث تبيّن أن الضحية أصيبت بجروح خطيرة جراء حادث عنف، وأُقرت وفاتها في الموقع متأثرة بإصابتها البالغة".

وأعلنت الشرطة عن فتح تحقيق في ملابسات الجريمة.
ومع الجريمة المرتكبة اليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع آذار/ مارس الجاري إلى 14 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 68 ضحية، من بينهم 66 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا خمس نساء، وثلاثة قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا. ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.

0 تعليقات