أضرار وإصابات إثر سقوط شظايا صاروخية في شفاعمرو


 شهدت شفاعمرو، اليوم الإثنين، أضرارًا مادية وإصابات طفيفة عقب الرشقة الصاروخية الأخيرة التي طالت المنطقة، حيث سُجّل سقوط شظايا وإصابات مباشرة في خمسة مواقع مختلفة داخل المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن الشظايا تسببت بأضرار في 8 منازل، فيما جرى تحويل عدد من المواطنين إلى المستشفى لتلقي العلاج، معظمهم بسبب حالات هلع وإصابات طفيفة. كما لحقت أضرار بمركبات وممتلكات خاصة، إلى جانب تسجيل إصابة كبيرة في مبنى سكني مكوّن من ثلاثة طوابق.


وفي تطور لافت، سقطت قذيفة من صاروخ انشطاري بشكل مباشر على منزل في حي البرج، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الموقع، دون الإبلاغ عن إصابات خطيرة حتى اللحظة.

وقال شقيق صاحب المنزل الذي سقط فيه صاروخ في شفاعمرو، هادي أبو رعد، ل، إن "الأضرار التي لحقت بالمنزل اقتصرت على الممتلكات، دون تسجيل أي إصابات بشرية، وبفضل الله لم يتواجد أحد في المنزل لحظة سقوط الصاروخ سوى طفل في غرفة أخرى".

وشدد أبو رعد على ضرورة "عدم الاستهتار بمثل هذه الأحداث، في ظل خطورتها وتأثيرها المباشر على السكان، إذ حال القدر دون وقوع كارثة".


وأشار إلى "حالة من الهلع سادت بين أفراد العائلة، حيث نقلنا والدتي إلى المستشفى بعد أن تضررت نفسيًا نتيجة شدة الخوف الذي عاشته خلال الحادثة".

وختم أبو رعد حديثه قائلًا: "نتمنى أن تنتهي الحرب والتوترات الحالية، إذ إننا نعيش وسط مخاوف مستمرة من وقوع كارثة في المدينة والمنطقة، كما حدث خلال الحرب الماضية".

وقال رئيس بلدية شفاعمرو، ناهض خازم، لـ"عرب 48"، إن "سقوط الصواريخ في المدينة كان شديدًا وتركّز في موقعين أساسيين؛ أحدهما شهد انفجارًا أحدث حفرة كبيرة، ما يدل على قوة الصاروخ، وذلك على بُعد نحو 10 أمتار فقط من إحدى المدارس".

وتابع خازم: "أما في الموقع الثاني، فقد سقط صاروخ على منزل وأحدث ثغرة كبيرة في السقف، وبحمد الله لم تقع إصابات خطيرة، سوى حالات هلع لدى الجيران والطفل الذي تواجد داخل المنزل".


وأوضح أن "قرار البلدية، بالتشاور مع الجهات المحلية، كان واضحًا منذ أسبوعين بعدم العودة إلى التعليم الوجاهي، واعتماد التعليم عن بُعد، وقد ثبتت صحة هذا القرار في ظل التطورات الأخيرة".

ودعا خازم الأهالي إلى" الالتزام الكامل بتعليمات الجبهة الداخلية، ودخول الملاجئ فور سماع صفارات الإنذار، سواء كانت عامة أو في المدارس أو داخل المنازل".

وتواصل طواقم البلدية وقوات الطوارئ عملها في الميدان، لمعالجة الأضرار، وتقديم المساعدة للسكان، إلى جانب متابعة تطورات الوضع وتقييم حجم الخسائر بشكل كامل.






إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.