هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتصعيد واسع ضد إيران، مشترطًا التوصل إلى اتفاق قريب وفتح مضيق هرمز، مقابل الامتناع عن استهداف منشآت حيوية، بينها محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن "الولايات المتحدة تجري مناقشات جدية مع نظام جديد وأكثر عقلانية، بهدف إنهاء عملياتنا العسكرية في إيران"، مضيفًا أن "تم إحراز تقدم كبير".
وأضاف مهددا "لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريب، وهو ما سيحدث على الأرجح، وإذا لم يتم فتح مضيق هرمز فورًا أمام الملاحة، سننهي ’مكوثنا الجميل’ في إيران عبر تفجير وتدمير كامل جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج".
وأضاف مستدركا "وربما أيضًا جميع محطات تحلية المياه!"، مشيرًا إلى أن هذه المواقع "تعمدنا عدم المساس بها حتى الآن". وزعم أن ذلك يأتي "انتقامًا لجنودنا والآخرين الذين قامت إيران بقتلهم خلال 47 عامًا" من حكم ما وصفه بـ"نظام الإرهاب"، على حد تعبيره.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأنه يرغب في "الاستيلاء على النفط الإيراني"، ملمّحًا إلى احتمال السيطرة على جزيرة خرج التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير النفط من إيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المفاوضات إلى نتيجة "سريعة".
وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، أشار إلى أن الجيش الأميركي قادر على الاستيلاء على الجزيرة "بسهولة كبيرة"، مضيفًا: "ربما نستولي على جزيرة خرج، وربما لا... لدينا خيارات عديدة"، في حين تُظهر المعطيات أن الجزيرة تؤمّن نحو 90% من صادرات إيران النفطية.
وفي موازاة ذلك، تحدث ترامب عن ترتيبات محتملة في مضيق هرمز، معلنًا أن إيران قد تسمح بمرور نحو 20 ناقلة نفط خلال أيام، وقال إن هذه الناقلات "ستعبر مضيق هرمز، وسيبدأ ذلك صباح الإثنين ويستمر لبضعة أيام".


0 تعليقات