يتواصل التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة بالتوازي مع العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران، حيث تواصلت الغارات الجوية وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأسفر القصف المتواصل في نهاية الأسبوع عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم شاب شمالي القطاع، إضافة إلى إصابة سيدة وطفل.
وتستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، مع استهداف ممنهج للنازحين والبنية التحتية.
وتشمل الخروقات الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي طال خيام النازحين والمراكز الخدمية، إضافة إلى تدمير مبان خلف ما يسمى "الخط الأصفر"، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويعيق وصول المساعدات وإعادة الإعمار.
وشنت المدفعية الإسرائيلية، صباح الأحد، قصفا على منطقة الشاكوش ومواصي رفح جنوبي القطاع، بينما أطلقت الآليات النارية شرقي خانيونس، مع تحليق مكثف ومستمر لطائرات الاستطلاع في أجواء غزة، واستمرار الغارات دون توقف.
وفي تطور مرتبط بالحرب على إيران، أغلق الجيش الإسرائيلي لليوم الثاني جميع المعابر المؤدية لقطاع غزة بما فيها معبر رفح، كما شملت الإغلاقات معابر الضفة الغربية، ضمن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل بعد بدء العملية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران.


0 تعليقات