كفرقرع: مقتل الشاب عمر يحيى (كنهوش) بالرصاص بعد عام و3 أشهر من مقتل شقيقه



فُجعت بلدة كفر قرع، مساء اليوم، بجريمة قتل مروعة راح ضحيتها الشاب عمر يحيى (كنهوش)، الذي لقي مصرعه جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر أمام منزله.

لعنة القتل تلاحق العائلة: وتأتي هذه الجريمة لتنكأ جراح العائلة مجدداً، حيث قُتل محمد يحيى، شقيق الضحية عمر، في جريمة مماثلة قبل نحو عام وثلاثة أشهر، لتدفع العائلة ثمن العنف مرتين في فترة وجيزة.

تفاصيل الجريمة: ووفقاً للمعلومات الواردة، أقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاه الشاب عمر أثناء تواجده أمام بيته، ما أدى إلى مقتله على الفور. وأسفر إطلاق النار العشوائي والكثيف أيضاً عن إصابة شابة بجراح وصفت بالمتوسطة، حيث تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تحقيقات وأدلة: وفي تطور لاحق، عثرت الشرطة على سيارة محروقة في منطقة قريبة، ويشتبه بأن الجناة استخدموها في تنفيذ الجريمة قبل إضرام النار فيها لإخفاء الأدلة والفرار من المكان.

وقد باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، وسط أجواء من الحزن والغضب العارم الذي يسود البلدة.



وقُتل منذ مطلع العام الجاري، 36 مواطنا عربيا، بينهم 9 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

وعلى خلفية الجريمة، خرجت اليوم مسيرة احتجاجية شارك فيها العشرات من الأهالي والناشطين، تنديدًا باستمرار العنف والجريمة في المجتمع العربي، وبما وصفوه بتقاعس الحكومة عن توفير الأمن. ورفع المشاركون شعارات تطالب بخطة حكومية جدية لمكافحة الجريمة، محمّلين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية السياسية.

وخلال المسيرة، حاول منظمو الاحتجاج، وهم اللجنة القطرية ولجنة المتابعة، تسليم رسالة مطالب إلى مكتب رئيس الحكومة، إلا أن نتنياهو رفض استلامها، وفق ما أفاد به المشاركون.


إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.