استشهد شخصان، أحدهما فتى سوري، وأُصيب 18 آخرون، جرّاء غارات إسرائيلية على البقاع، شرقيّ لبنان، مساء الخميس.
ونفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم الخميس، غارة بصاروخ موجّه استهدفت أطراف بلدة النبطية الفوقا في محافظة النبطية جنوبي لبنان، كما شنّ الجيش الإسرائيلي العديد من الغارات بمنطقة بعلبك، أعلن أنها استهدفت "بنية تحتية لوحدة ’الرضوان’ لحزب الله في منطقة بعلبك".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "الغارات المعادية التي استهدفت بلدات ومناطق جردية في قضاء بعلبك، أدت في حصيلة غير نهائية إلى سقوط شهيدين، و18 جريحًا".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، "استشهاد فتى سوري يبلغ من العمر 16 عاما، وإصابة مواطن، جراء غارات إسرائيلية على البقاع".
وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي، شنّ مساء الخميس، غارات استهدفت عدة بلدات في قضاء مدينة بعلبك شرقي لبنان.
وقالت إن الطيران الإسرائيلي استهدف بلدات شمسطار وبوداي وحربتا، قضاء بعلبك، شرقي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، مساء اليوم الخميس، إنه "شنّ هجومًا على ثمانية معسكرات، تُستخدم لتخزين الأسلحة وتدريب عناصر ’قوة الرضوان’ في منطقة بعلبك بلبنان".
وذكر أن "المعسكرات التي استُهدفت كانت تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك أسلحة وصواريخ تابعة للتنظيم؛ كما استخدم عناصر ’قوة الرضوان’ هذه المعسكرات لإجراء تدريبات على الاستعداد للطوارئ، وللتخطيط وتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل".
وأضاف أنه "خلال التدريبات التي أُجريت في هذه المعسكرات، خضع العناصر لتدريبات على الرماية، وتدريبات إضافية على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة".
وفي وقت سابق، الخميس، أفادت الوكالة اللبنانية بأن المسيّرة أطلقت صاروخًا باتجاه "حرج علي الطاهر"، وهي منطقة أحراج وأشجار برية تقع عند الأطراف الشمالية الشرقية للبلدة.
وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد إسرائيل متواصل على الجبهة اللبنانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا، قبل أن يتوسع في أيلول/سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل خرقه بشكل شبه يومي، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
كما لا تزال إسرائيل تحتل خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ سنوات.


0 تعليقات