قتل الشاب أمير بقاعي، مساء الإثنين، في بلدة كابول بمنطقة الجليل شمالي البلاد، برصاص الشرطة الإسرائيلية، فيما أصيب آخر بجروح متوسطة من جراء تعرضه لإطلاق نار.
وذكرت طواقم الإسعاف أنه تلقّت بلاغًا عند الساعة 20:16 حول "حادثة عنف في كابول"، وقدّمت العلاج الطبي لمصابين نُقلا إلى المستشفيات.
وبحسب البيان الأولي، أُصيب رجل يبلغ من العمر 30 عامًا بجروح خطيرة وغير مستقرة، ونُقل إلى المركز الطبي للجليل في نهريا. وأقرّ الأطباء وفاته في وقت لاحق.
فيما أُصيب رجل آخر في الخمسين من عمره بجروح متوسطة، ونُقل إلى مستشفى رمبام في حيفا.
ووفق مصادر محلية، فإن الشرطة أطلقت النار على شاب في الشارع وأصابته بجروح خطيرة، بينما أُصيب رجل آخر في قدمه خلال الحادثة.
بدورها، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إن عناصرها أطلقوا النار على مشتبه في بلدة كابول، شمالي البلاد، وأصابوه بجروح خطيرة، وذلك بعد أن "نفّذ إطلاق نار داخل محل تجاري".
وجاء في البيان أن الحادث وقع "في إطار نشاط استباقي لمنع حوادث إطلاق النار في المجتمع العربي"، مشيرة إلى أن عناصرها "رصدوا شخصًا دخل إلى محل تجاري وأطلق النار باتجاه أحد الموجودين داخله، فاقتربوا منه بسرعة وقاموا بتحييده".
وأضافت الشرطة أنها "عثرت داخل المحل على شخص آخر مصاب بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار"، لافتة إلى أن السلاح الذي يُشتبه باستخدامه في الحادثة تم ضبطه، وأن "الخلفية جنائية".
195 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 195 قتيلا بينهم 20 امرأة، في وقت يشهد المجتمع العربي تصاعدا خطيرا وانفلاتا في جرائم القتل والعنف.
وتشير المعطيات إلى أن 165 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 100 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشرة. كما سجلت 10 جرائم قتل من قِبل الشرطة.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي، في ظل تواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.
تأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة من جريمة قتل أخرى في المجتمع العربي، حيث قتل شاب في جريمة إطلاق نار في مدينة رهط في النقب، ما يرفع منسوب القلق في ظل تصاعد العنف واستمرار فوضى السلاح وغياب الردع.


0 تعليقات