قتل وسام حسن ذباح، في الخمسينيات من عمره، فجر اليوم الأحد، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار أثناء وجوده داخل مركبته في بلدة دير الأسد بمنطقة الجليل، شمالي البلاد، فجر اليوم الأحد.
ووفق المعلومات الأولية، وصلت طواقم الإسعاف إلى مكان الحادث وحاولت تقديم العلاج للمصاب، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل وأعلن عن وفاته متأثرا بجراحه البالغة.
وسام حسن ذباح
وفتحت الشرطة تحقيقا في حادث إطلاق نار استهدف مركبة في دير الأسد، ما أسفر عن إصابة رجل يبلغ من العمر نحو 50 عاما بجروح بالغة، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتوفي لاحقا، بحسب ما أفادت به مصادر طبية.
ووصلت قوات من الشرطة إلى مكان الحادث فور الإبلاغ عنه، وشرعت في جمع الأدلة والبحث عن المشتبه بهم، في وقت يجري فيه التحقيق في خلفية الحادث وظروفه التي يرجح أن تكون جنائية، على ما جاء في بيان صادر عن المتحدث باسم الشرطة.
وفي ساعات متأخرة من الليل، قتل الشاب آدم إبراهيم الرميلي العبرة، في العشرينيات من عمره، وأصيب شاب آخر (29 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة رهط بمنطقة النقب.
وقتل الشاب آدم إبراهيم الرميلي العبرة، في العشرينيات من عمره، وأصيب شاب آخر (29 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة رهط بمنطقة النقب مساء السبت؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 193 قتيلا.
وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" عمليات الإنعاش للمصاب بحالة حرجة، والعلاجات الأولية للآخر الذي كان بوعيه ووصفت حالته بالمتوسطة.
الشاب آدم إبراهيم الرميلي العبرة
ونقل المصابان، على وجه السرعة، إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاة المصاب بحالة حرجة بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، التي ارتكبت على خلفية "ثأر ونزاع بين عائلات" بالمدينة؛ من دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات من إصابة طبيب من المدينة نفسها بجروح وصفت بالخطيرة، جراء تعرضه لإطلاق نار على خلفية شجار عائلي.
وصباح يوم الخميس الماضي، عثر على جثة الشابة زهرة أبو هليل (19 عاما) في رهط وعليها علامات عنف ناتجة عن تعرضها لعيارات نارية، واعتقلت الشرطة 4 من أفراد عائلة واحدة للاشتباه في تورطهم بالجريمة.
.
194 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 194 قتيلا بينهم 20 امرأة، في وقت يشهد المجتمع العربي تصاعدا خطيرا وانفلاتا في جرائم القتل والعنف.
وتشير المعطيات إلى أن 164 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 99 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشرة. كما سجلت 9 جرائم قتل من قِبل الشرطة.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي، في ظل تواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.
تأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة من جريمة قتل أخرى في المجتمع العربي، حيث قتل شاب في جريمة إطلاق نار في مدينة رهط في النقب، ما يرفع منسوب القلق في ظل تصاعد العنف واستمرار فوضى السلاح وغياب الردع.
0 تعليقات