أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، تسجيل 10 حالات وفاة جديدة ناجمة عن التجويع وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية في قطاع غزة، من بينهم طفلان.
وبهذا يرتفع إجمالي ضحايا التجويع وسوء التغذية منذ بداية الأزمة إلى 313 شهيدا، بينهم 119 طفلا، في ظل استمرار الحصار وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ودخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ691، مع استمرار استهداف النازحين والمدنيين من أطفال ونساء وكبار السن، في ظل الحصار الخانق على القطاع وأزمة التجويع المتفاقمة.
نفذت الطائرات الإسرائيلية مسيرات ومقاتلات غارات على مناطق متفرقة، خصوصا خانيونس ومدينة غزة، بينما واصلت القوات نسف المنازل وتفجير الروبوتات المفخخة في أرجاء القطاع.
كما استهدف القصف المدفعي جنوب مواصي مدينة رفح، ونفذت عمليات نسف لمبان سكنية في جباليا النزلة، إضافة إلى غارات على المناطق الشرقية من مدينة غزة.
وفي سياق منفصل، تعرض عناصر تأمين المساعدات في "كسوفيم" شرق دير البلح لقصف مدفعي، في حين شهدت شمال خانيونس إطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية، ما يعكس تصعيدا ميدانيا متواصلا.
أما على صعيد الأزمة الإنسانية، فالتقارير الرسمية تشير إلى دخول 467 شاحنة مساعدات فقط خلال خمسة أيام، من أصل ثلاثة آلاف متوقعة، فيما وصل إجمالي ما دخل خلال شهر كامل 2654 شاحنة فقط، أي أقل من 15% من الاحتياجات الفعلية للقطاع.
في هذا الإطار، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أن الرئيس دونالد ترامب سيترأس اجتماعا موسعاً في البيت الأبيض لمناقشة الأوضاع في غزة.
ويشمل الاجتماع البحث في "خطة شاملة للغاية" لـ"اليوم التالي" للحرب، مؤكدا أن حركة حماس منفتحة حاليا على تسوية، وأن إسرائيل مستعدة لمواصلة المفاوضات، مع توقع انتهاء الحرب بطريقة أو بأخرى قبل نهاية العام.
0 تعليقات