...... صحف عالمية: رهان روسي أخير في باخموت.. ووضع صحي "خطير" في الصين - اخبارنا سوا
تابعنا عبر قناتنا في التليجرام


 سلطت صحف عالمية صادرة اليوم الاثنين، الضوء على آخر التطورات الميدانية للحرب الروسية الأوكرانية، حيث أصبحت باخموت جبهتها الرئيسية، وسط تقارير تتحدث عن رهان روسي "أخير" لإحكام قبضتها على المدينة الشمالية.


وتطرقت صحف أخرى للشأن الصيني، وقالت إن البلاد أصبحت على شفا وضع صحي كارثي جراء تفشي فيروس كورونا السريع الانتشار، مع توقعات بزيادة عدد المتوفين إلى مليون حالة.

"باخموت".. اختبار حاسم لروسيا

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن معركة باخموت في شرق أوكرانيا باتت اختبارا حاسماً لآفاق موسكو العسكرية، في ظل عدة هزائم تعرضت لها القوات الروسية في ساحات القتال مؤخراً.

واعتبرت الصحيفة المعركة حول المدينة الشرقية رهانا خاصا لقائد العمليات العسكرية الروسية بأوكرانيا، الجنرال سيرجي سوروفكين، الذي وعد بتحقيق تقدم ملموس مقابل تراجع أصاب قواته في الجنوب (في إشارة إلى الانسحاب من مدينة خيرسون).

عسكرياً، باخموت ليست لها أهمية استراتيجية، ولكن في الوقت نفسه لها أهمية نفسية بالنسبة للأوكرانيين والروس على حد سواء.
قائد القوات البرية الأوكرانية، الكولونيل أولكسندر سيرسكي

وكان سوروفكين، الذي تم تعيينه أوائل تشرين الأول/ أكتوبر، برر انسحاب قواته من خيرسون في الشهر الماضي من خلال الإشارة إلى الحاجة إلى استخدام تلك القوات في عمليات هجومية في أماكن أخرى، ورأت الصحيفة أن مدينة باخموت هي المكان الذي يحقق لسوروفكين "بعض المكاسب".

وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود الروس وعناصر جماعة "واغنر" يقاتلون للاستيلاء على مدينة باخموت، التي كان يبلغ عدد سكانها 70 ألف نسمة قبل الحرب، منذ ما يقرب من 6 أشهر حتى الآن، وأصبحت المدينة ساحة المعركة الرئيسية للحرب، حيث قامت أوكرانيا وروسيا على حد سواء بتدفق القوات والدبابات والمدفعية.

ونقلت "الجورنال" عن فيدير فينيسلافسكي، عضو لجنة الأمن القومي والدفاع والاستخبارات بالبرلمان الأوكراني، قوله: "يجب أن يظهر سوروفيكين نوعًا من الانتصار في مكان ما منذ تعيينه. ما ترغب فيه القيادة العسكرية والسياسية الروسية بشدة هو الاستيلاء على باخموت. وهذا هو سبب قيام كل من سوروفيكين وبريغوزين بإلقاء كل قواتهما عليها".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال سقطت باخموت، فإن بلدة تشاسيف يار التي تسيطر عليها كييف في منطقة دونيتسك، يمكن أن توفر دافعا قويا للقوات الروسية لإحكام السيطرة على المنطقة، نظرا لأن مساحة المدينة تبلغ 40٪ من دونيتسك.

وقال قائد القوات البرية الأوكرانية، الكولونيل أولكسندر سيرسكي: "من وجهة النظر العسكرية، باخموت ليست لها أهمية استراتيجية، ولكن في الوقت نفسه، لها أهمية نفسية بالنسبة للأوكرانيين والروس على حد سواء".

وأوضحت الصحيفة أن القائد العسكري الأوكراني ألمح إلى أن الانسحاب من باخموت يعني خسارة أوكرانيا للمبادرة بعد 4 أشهر من التقدم المطرد، ما يرفع الروح المعنوية الروسية ويجعل من الصعب متابعة المزيد من الهجمات الأوكرانية في دونيتسك ومنطقة لوغانسك المجاورة.

وقالت إن النهج الروسي الأولي في باخموت خلال الصيف كان إطلاق المدفعية الثقيلة على المدينة، وتحويل منطقة حضرية تلو الأخرى إلى أنقاض، قبل محاولة شن هجمات المشاة، مشيرة إلى أن هذه هي الطريقة التي استولت بها روسيا على مدينة ماريوبول في أيار/مايو، وسيفيرودونيتسك وليسيتشانسك في حزيران/يونيو.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوكرانيين، قولهم: "باخموت أصبحت مقسمة الآن بين من يطلق عليهم (زدوني) - وهم المتعاطفون مع الروس - والفقراء أو كبار السن أو المرضى الذين لا يمكنهم المغادرة، والأوكرانيين الذين يؤمنون بقدرة جيش بلادهم على الانتصار وطرد الروس من المدينة".

البنتاغون ينتظر زيادة الإنفاق

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحرب في أوكرانيا إلى جانب القلق بشأن التهديدات الطويلة المدى من روسيا والصين، قد دفعت الحزبين الديموقراطي والجمهوري، لزيادة إنفاق وزارة الدفاع (البنتاغون)، وقدرة البلاد على إنتاج الأسلحة.


إدارة بايدن تجهز نفسها الآن لمواجهة التحديات الجديدة التي فرضها شتاء الحرب في أوكرانيا، وأغلبية أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الوافدين يعدون بالحد من تمويل كييف.
بوليتيكو

واعتبرت الصحيفة أن الخطوة قد تؤدي لازدهار محتمل آخر لصانعي الأسلحة من المرجح أن يمتد إلى ما بعد الحرب في أوكرانيا.

وقالت إن الكونغرس في طريقه لإعطاء الموافقة النهائية للميزانية العسكرية للسنة المالية الحالية التي من المتوقع أن تصل إلى حوالي 858 مليار دولار (زيادة بـ45 مليار دولار عن الرقم الذي طلبه الرئيس، جو بايدن).

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا تمت الموافقة على هذا المستوى، فستكون ميزانية "البنتاغون" قد نمت بنسبة 4.3% سنويًا على مدار العامين الماضيين، حتى بعد التضخم، مقارنة بمتوسط أقل من 1% سنويًا بين عامي 2015 و2021.

وقالت إن الإنفاق على المشتريات سيرتفع بشكل حاد في العام المقبل، بما في ذلك زيادة بنسبة 55% في تمويل الجيش لشراء صواريخ جديدة، وزيادة بنسبة 47% في مشتريات سلاح البحرية.

يأتي ذلك بعدما صرح مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بأن الحرب في أوكرانيا قد كشفت عن "أوجه قصور في القاعدة الصناعية الحربية في البلاد التي يجب معالجتها للتعامل مع حالات الطوارئ في أماكن أخرى من العالم".

في المقابل، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية أن البيت الأبيض يعتمد على الكونغرس، لمساعدة أوكرانيا خلال الشتاء القارس، وذلك في وقت يهدد فيه الجمهوريون بخفض التمويل.

وقالت الصحيفة إن إدارة بايدن تجهز نفسها الآن لمواجهة التحديات الجديدة التي فرضها شتاء الحرب في أوكرانيا، وأغلبية أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الوافدين يعدون بالحد من تمويل كييف.

وأضافت أن مساعدي بايدن قد اعترفوا "سرا" بأنه في مرحلة معينة، سيتباطأ تمويل الكونغرس للحرب الأوكرانية.

وتابعت: "لكن، هناك ضغط من الإدارة للتأكد من حصول أوكرانيا على المساعدة التي تحتاجها حتى تنجو من الشتاء بعد الهجمات الروسية المستمرة على الشبكة الكهربائية التي أغرقت معظم البلاد في الظلام وتركت ملايين السكان الذين أنهكتهم الحرب دون تدفئة أو ماء".

وأردفت الصحيفة: "في أقرب وقت، تميل الإدارة إلى الكونغرس الآن لتمرير المزيد من التمويل الأوكراني في مشروع قانون الإنفاق الشامل الذي يتم التفاوض عليه حاليًا والذي من المقرر أن يتم التصويت عليه الأسبوع المقبل".

واستطردت: "يعتمد البيت الأبيض على بعض الحلفاء غير المحتملين، وهم الجمهوريون المعتدلون في مجلس النواب الذين أعربوا عن دعمهم للتمويل، وكذلك زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الذي دعم بثبات مساعدة كييف".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن مسؤولين بارزين من الإدارة والبنتاغون اجتمعوا بهدوء مع أعضاء الحزب الجمهوري في الأسابيع الأخيرة للحفاظ على هذا الزخم مستمرًا، على الرغم من ضغوط البعض في فصيلهم اليميني المتطرف.

وكان الزعيم الجمهوري كيفن مكارثي، الذي يحاول حشد الدعم الكافي ليصبح رئيس مجلس النواب، قد صرح في أكتوبر الماضي أن أوكرانيا لن تتلقى بعد الآن "شيكًا على بياض" من واشنطن.

وضع صحي خطير في الصين

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن تفشي فيروس كورونا السريع الانتشار في الصين قد أدى إلى التنبؤ بزيادة الوفيات المرتبطة بالوباء خلال العام المقبل، حيث توقعت عدة تحليلات أكثر من مليون حالة وفاة في بلد ظل حتى الآن تحت السيطرة إلى حد كبير على الفيروس التاجي.

وكانت الصين قد خففت في وقت سابق من الشهر الجاري بشكل كبير سياساتها الصارمة بشأن القضاء على الفيروس (صفر كوفيد) في أعقاب احتجاجات نادرة هزت البلاد ضد القيود المفروضة والإغلاق الصارم والاختبارات الجماعية والحجر الصحي المركزي.

مع ظهور متحورات جديدة للفيروس أكثر عدوى - بما في ذلك أوميكرون ومشتقاته - أصبحت الاستراتيجية الصينية أقل فاعلية.
واشنطن بوست

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه مع ذلك، يظل العديد من سكان الصين، البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة، عرضة للإصابة بالفيروس التاجي بسبب التعرض المحدود، وانخفاض معدلات التطعيم، وضعف الاستثمار في رعاية الطوارئ.

ونقلت الصحيفة عن تحليل أعده "معهد القياسات الصحية والتقييم"، وهو معهد عالمي لأبحاث الصحة بجامعة واشنطن بسياتل، أنه خلص إلى أن عدد الوفيات بسبب كورونا في الصين سيرتفع إلى أكثر من 322 ألفا بحلول نيسان/أبريل المقبل، بينما خلص تحليل آخر إلى أن الصين ستشهد أكثر من مليون حالة وفاة خلال العام المقبل.

وأوضحت الصحيفة أنه في حال ثبتت صحة التحليل السابق، فإن هذا من شأنه أن يضع عدد المتوفين جراء الوباء في الصين على قدم المساواة مع الولايات المتحدة، حيث توفي 1.1 مليون شخص منذ تفشي الجائحة قبل ثلاث سنوات.

ونقلت "واشنطن بوست" عن كريستوفر موراي، مدير "معهد القياسات الصحية والتقييم"، قوله: "مهما كانت الطريقة التي ننظر بها إلى الأمر، فمن المحتمل جدًا أن الأشهر القليلة المقبلة ستكون صعبة للغاية بالنسبة للصين. السكان الأكثر عرضة للخطر في العالم هم أولئك الذين تجنبوا الكثير من انتقال العدوى ولديهم نقص في التطعيم".


وظهر فيروس كورونا لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ديسمبر 2019 وانتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم.

ولكن بعد التفشي الأولي، شرعت السلطات الصينية في استراتيجية متشددة لمنع انتقال العدوى، وإغلاق حدود البلاد، وعزل المرضى ومخالطيهم، وفي بعض الحالات إغلاق مدن بأكملها لمنع انتشار الوباء.

ونقلت الصحيفة عن خبراء صحة قولهم إنه مع ظهور متحورات جديدة للفيروس أكثر عدوى - بما في ذلك "أوميكرون" ومشتقاته - أصبحت الاستراتيجية الصينية أقل فاعلية، بينما أغضبت هذه السياسة السكان الذين شاهدوا بقية العالم ينفتح.

ونشرت الصحيفة نتائج دراسة منفصلة، أعدها باحثون في هونغ كونغ الأسبوع الماضي، أظهرت أن 684 شخصًا من كل مليون سيموتون إذا أعيد فتح البلاد دون حملة تطعيم واسعة النطاق وإجراءات أخرى. ويبلغ معدل التطعيم الرسمي لفيروس كورونا في الصين 90%، بما في ذلك جرعتان من اللقاحات المنتجة محليًا.

وأبلغ خبراء الصحة "واشنطن بوست" أن تلك الجرعات، التي تستخدم تقنية قديمة وتوفر حماية أضعف ضد المتحورات الجديدة، لها معدلات فاعلية أقل من اللقاحات التي تستخدم تقنية "الحمض النووي الريبي المرسال" التي يرمز إليها بـ"mRNA".


تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي
الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أهم الاخبار

أهم الاخبار
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top