تابعنا عبر قناتنا في التليجرام


 عقد في المركز الجماهيري في مدينة أم الفحم ورشة عمل بدعوة من المنتدى الاقتصادي العربي تحت عنوان "التضخم المالي ومؤشر غلاء الأسعار في المجتمع العربي مقارنة بالمجتمع العام "، وذلك للنظر في المعطيات الأخيرة الناتجة عن البحث الذي أجراه المنتدى الاقتصادي والذي كشف عن نتائج صادمة ومفاجئة، وأظهر البحث عن سعر السلة الغذائية في المجتمع العربي أعلى بنحو 17 بالمئة من سعر السلة في المجتمع اليهودي. 


وبحسب البحث تم تقسيم المجتمع الإسرائيلي إلى 4 أقسام ، القسم الأول القرى والمدن العربيفي منطقة الجليل، القسم الثاني القرى والمدن العربية في منطقة المثلث، القسم الثالث القرى والمدن اليهدية الكبرى ، والقسم الأخير المجتمع اليهودي البعيد عن المدن الكبرى، شارك في ورشة العمل

الباحث الاقتصادي والمحاضر في جامعة تل ابيب ومدير المنتدى الاقتصادي حول ورشة العمل قال: "منذ فترة ونحن نتعقب موضوع التضخم المالي بشكل عام في دولة إسرائيل وبشكل خاص في المجتمع العربي، وعليه قمنا في السنوات الأخيرة وبمساعدة دائرة الإحصاء المركزية بتناول موضوع غلاء سلة المشتريات وتفاوت سعرها في المجتمعات المختلفة، وعليه قمنا بتعقب سلة منتجات ثابتة منذ عام 2019 حتى عام 2021 ونتيجة هذا التتبع والبحث حصلنا على نتائج صادمة بالنسبة للمجتمع العربي، حيث اظهر البحث أن سعر نفس سلة المشتريات خصوصًا في منطقة المثلث اكثر بـ 17بالمئة من المجتمع اليهودي، بينما سعر نفس السلة الغذائية في البلدات العربية في منطقة الجليل اكثر ب 4 بالمئة من المجتمع اليهودي. كما وأظهر البحث أن التفاوت الأكبر في سعر مواد التنظيف حيث أظهر البحث عن سعرمواد التنظيف في منطقة المثلث أكبر 35 بالمئة مقارنة بسعرها في البلدات اليهودية بينما كانت النسبة أكبر ب 25 بالمئة في منطقة الجليل".




وأضاف ميعاري : "المشترك بين مواد التنظيف والمواد الغذائية يتم استيرادها من خارج البلاد، وعلى ما يبدو أن استيراد هذه المواد وتوصيلها إلى المستهلك يتم بتكلفة أعلى من البلدات اليهودية، إضافة إلى ذلك فإن المنافسة بين التجار في المدن اليهودية الكبيرة يؤدي إلى خفض أسعار المنتجات، وتابعأن الحل لهذة المشكلة يتم بعدة طرق، ومن أهمها تشجيع الإنتاج الذاتي، وفتح مناطق صناعية في المجتمع العربي، وضع خطة اقتصادية قصيرة الأمد وطويلة الأمد، تدعيم المنتجات الغذائية باهضة الثمن من قبل الحكومة. وهذا ما يتم في غالبية المجتمعات في العالم عندما يكون هناك تضخم مالي ومجتمعات فقيرة، مثلما هو الحال في المجتمع العربي الذي تبلغ نسبة الفقر فيه 35 بالمئة".


وفي حديث آخر مع المحامي فياض طميش، عضو إدارة في المنتدى الاقتصادي العربي قال: "المعطيات التي عرضت اليوم هي معطيات صادمة أظهرت أن معدل سعر السلة الغذائية في المجتمع العربي أعلى من المجتمع اليهودي، على الرّغم من أن معدل الأجور في المجتمع العربي يبلغ 13 الف شاقل للعائلة، بينما في المجتمع اليهودي يبلغ 21 الف شاقل، هذه المعطيات تشير إلى ازمة اقتصادية تستوجب خطة عمل للخروج من الأزمة، وهذا يتم عن طريق تقوية المصالح التجارية العربية يجب علينا اخذ هذه المعطيات على محمل من الجد ووضع خطة عمل استراتيجية، ومن أساسيات معالجة الاقتصاد العربي إقامة مشاريع اقتصادية عربية بواسطة مال عربي بتوجه خاص للمجتمع العربي، بما في ذلك طرح قضية الاقتصاد الإسلامي والحلول الإسلامية الشرعية للاستثمار وللتمويل". 


من جانب آخر قال محمد بركة، رئيس لجنة المتابع العليا للجماهير العربية: "كنت من المبادرين لإقامة هذا البحث حول غلاء المعيشة والذي يمس بمعظم العائلات العربية في البلاد، وعليه توجهت للدكتور سامي ميعاري لإجراء هذا البحث الذي كشف عن نتائج تثير القلق وتثير التساؤل، كيف من المعقول ان سلة المواد الغذائية الأساسية في المجتمع العربي أغلى من سلة الغذاء في المجتمع اليهودي، والحديث يدور عن نفس السلة بالضبط، وعليه يجب علينا بحث هذه النتائج جيدًا ووضع خطة عمل و رؤيا للتعامل مع الدولة الإسرائيلية، لان كل هذا التمييز والخنق الاقتصادي هو نتاج سياسة ممنهجة ". 

وتابع بركة : "في أوائل الثمانينات دخل البلاد مليون مهاجر روسي، وبعد 15 سنة كان مستوى الرواتب والحياة الاقتصادية نفس المستوى العام، والمجتمع العربي بعد اكثر من 70 سنة ، ما زلنا دون مستوى الرواتب العام ، ولكن بمستوى أسعار أعلى وهذا بالضرورة ينتج حالة من البؤس والفقر. صحيح أن هذه القضية اجتماعية، ولكنها أيضًا سياسية من الطراز الأول فالدولة الإسرائيلية غير معنية بأن نبني مناطق صناعية". 




كل العرب


الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top