نظم، السبت، المؤتمر القطري الأول لطلبة علم النفس في البلاد، وذلك في المركز الجماهيري في مدينة أم الفحم، بمشاركة أكثر من 500 من طلبة علم النفس والمتخصصين في المجال، إلى جانب حضور من مجالات مختلفة ومتنوعة.
وشمل المؤتمر عدة محاضرات وندوات مختلفة وحواريات، دمجت العديد من المجالات في علم النفس. وقد استهل باستقبال المشاركين والطلاب والخريجين والمتخصصين في مجال علم النفس، وسط مشاركة وحضور واسع من المهتمين.
وافتتح المؤتمر بمحاضرة "الصدمة النفسية في فلسطين، تجليات الألم في ظل التهديد المستر"، قدمها د. سيزر حكيم، تلتها حوارية تحت عنوان "ما بين الطب وعلم النفس" أدارتها آيات ناصر، وشارك بها كل من د. مؤيد أبو ريا ود. نبيل جرايسي.
وقدمت نور قاسم محاضرة "إنتاج معرفي أصلاني: من اللقب الأول إلى بوست دكتوراة". ومن ثم حوارية تحت عنوان "تجارب ملهمة لطلبة الدراسات العليا: تحديات وإنجازات"، أدارها علي جبر، وشاركت بها كل من آلاء إغبارية، منتهى قرارة وأسيل بدير.
وقدم كل من د. هشام أبو ريا ود. نادية مصاروة، محاضرة حول علم النفس والخصوصية الثقافية، تحت عنوان "من ملائمة المعرفة إلى التدخل العلاجي".
وقال الاختصاصي النفسي الإكليني علي جبر أبو غوش، لـ"عرب 48"، إن "فكرة المؤتمر جاءت من مجموعة من الاختصاصيين النفسيين وقطاع الصحة النفسية، ووجدنا أن هناك أهمية بالغة لوجود مثّل هذه اللقاءات للعاملين في هذا المجال، وسط أهداف عديدة لهذا المؤتمر أهمها ضرورة اللقاء في مثل هذه الظروف العصيبة على الجميع، والأهمية الأخرى لقاء وجمع طلاب علم النفس في مكان واحد".
وقال طبيب العيون خالد خليفة، "، إن "هذا المؤتمر يأتي في ظل فترة عصيبة تشهد تحريضا متواصلا على الطواقم الطبية العربية، التي لا يشكك أبدًا بمهنيتها وخبرتها وطاقاتها، لذلك هناك أهمية بالغة لمثل هذه المؤتمرات واللقاءات التي تجمع هذه الطواقم تحت سقف واحد في ظل التحريض على الطواقم الطبية العربية".
وقالت د. أماني موسى، ، إنه "خلال السنوات الأخيرة مرت علينا الكثير من الظروف والأحداث التي بيّنت الحاجة للعلاج النفسي، إن انعقاد مثل هذا المؤتمر ودمج طلاب علم النفس وتبادل الخبرات والطاقات أمر في غاية الأهمية".
وأضافت أن "الصحة النفسية هي أساس أي مجتمع، لذلك من المهم الاستمرار بعقد المؤتمرات واللقاءات التي تجمع الكوادر العاملة، مثل هذه اللقاءات تشحن العاملين بالطاقات لانهم هم أيضًا بحاجة لشحن هذه الهمم والطاقات".
وقال د. سيزر حكيم، إن "الغرب نجح في بناء طرق لعلاج الناس بطرق تشببه هو، ولكن هذا لا ينطبق على كافة المجتمعات والفئات والمناطق، لذلك أرى أنه هناك حاجة لان نصدر علاجاتنا وطرقنا التي تشبهنا وتشبه بيئتنا ومجتمعاتنا التي يميزها الجماعة، لذلك أن نجتمع ونفكر بطرق وآليات تشبهنا مهم جدًا، وهنا تكمن أهمية هذا المؤتمر".
واختتم المؤتمر بعرض "مسرح بلاي باك" قدمته د. أماني موسى، وفي النهاية تم توزيع المنح للطلاب واختتام المؤتمر.










0 تعليقات