المشتركة تلتمس لمنع بن غفير من توظيف هدم البيوت العربية في الدعاية الانتخابية


 قدّمت القائمة المشتركة، صباح اليوم الأحد، التماسًا عاجلًا إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، طالبت فيه بمنع وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، وحزبه "عوتسما يهوديت"، إلى جانب الشرطة وسلطات إنفاذ القانون في مجال الأراضي وسلطة أراضي إسرائيل، من استغلال عمليات هدم المنازل وإخلائها في المجتمع العربي لأغراض انتخابية.

وقالت القائمة، في الالتماس، إن بن غفير نشر مقطعًا مصوّرًا من موقع هدم مبنى سكني في حي الطور بالقدس الشرقية، ظهر فيه إلى جانب الجرافات وعناصر الشرطة، متباهيًا بأن "جرافات الحكومة لا تهدأ لحظة".

وأضافت أن سلطات الإنفاذ حرّكت ملفات إخلاء لم تُنفّذ منذ أكثر من عشرين عامًا، وحدّدت مواعيد لبعض الإجراءات في توقيت يتزامن مع يوم الانتخابات، معتبرةً أن هذه الخطوات توظَّف لأغراض سياسية وانتخابية.

وطالبت المشتركة لجنة الانتخابات بإصدار أوامر تمنع بن غفير وحزبه من استخدام عمليات الهدم والإخلاء في الدعاية الانتخابية، كما دعت إلى منع الشرطة وسلطات الإنفاذ من تسخير طواقمها ومعدّاتها لخدمة هذه الدعاية، أو تحديد مواعيد عمليات الهدم والإخلاء بما يخدم أهدافًا انتخابية.

واعتبرت القائمة أن توقيت هذه العمليات يهدف، بحسب ما ورد في الالتماس، إلى بث الخوف واليأس في المجتمع العربي والحد من مشاركته في التصويت، وذلك من خلال تنفيذ عمليات هدم وإخلاء قبيل الانتخابات وفي يوم إجرائها.

وقالت المشتركة في بيانها إن "سياسة الهدم لن ترهبنا"، مؤكدةً أنها لن تسمح باستغلال ما وصفته بالهجمة على المجتمع العربي لإحباطه ومنع المواطنين من ممارسة حقهم في التصويت. وأضافت أن ردّها سيكون في صناديق الاقتراع يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر، داعيةً إلى إسقاط بن غفير وحكومة نتنياهو انتخابيًا.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.