بروفيسور يوسف جبارين: سنستعمل كل أدواتنا لتغيير الحكومة وسنكون شبكة أمان... أولا لشعبنا




 تحدث رئيس القائمة المشتركة بروفيسور يوسف جبارين في كلمة مصورة مساء، السبت، عن رؤية المشتركة لانتخابات الكنيست وإستراتيجيتها في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع العربي في هذه المرحلة المفصلية.

وذكر جبارين في كلمته، أن "المشتركة اليوم هي أوسع وحدة ممكنة في صفوف مجتمعنا بين أحزاب وأوساط مختلفة لهدف مشترك، وبأيدينا نسقط هذه الحكومة ونفرض شروطنا على أي تشكيلة سياسية ما بعد الانتخابات".

وقال إنه "سنستعمل كل أدواتنا حتى نقوم بتغيير هذه الحكومة، وسنكون شبكة أمان"، مبينًا "سنكون شبكة أمان أولا لشعبنا ضد الجريمة وضد هدم البيوت (بضمنها) خرائط هيكلية وأراضي للأزواج الشابة وترخيص والاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف بالنقب، وشبكة أمان لشبابنا وصبايانا ولكرامتنا وحقوقنا القومية والمدنية، وأفق سياسي حقيقي لشعبنا الفلسطيني".

وخاطب قائلا "نحن لا نعطي شيكًا على بياض، إذا كانوا يريدون دعمنا عليهم التفاوض معنا على مطالب مجتمعنا"، مشيرا إلى أنه "باستطاعتنا أن نغير ونؤثر، لكن التأثير ليس بمعنى التنازل عن كل شيء ولا بثمن التصويت على ميزانيات الحرب والاستيطان، وليس بثمن القبول بقانون القومية وإدامة الفوقية اليهودية، ولا بأن نخفض صوتنا ونسكت أمام الإبادة في غزة والتطهير العرقي في الضفة واقتحامات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين ومنع رفع الأذان والاعتداء على الكنائس والأديرة والرهبان".

كما تحدث جبارين قائلا "نحن نعيش في مرحلة يمكن أن تكون الأخطر في تاريخ جماهيرنا، فاشية وعنصرية واستهداف متواصل وتصعيد غير مسبوق في ظل حكومة لا تشبع من دم شعبنا، وتستهدفنا هنا في كل مجالات حياتنا وتأخذ هذه البلاد وكل المنطقة إلى الهاوية".

وشدد على أنه "بحسب كل المعطيات لا توجد حكومة بديلة لحكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، التي من الممكن أن تتشكل من دون التفاوض مع المشتركة. لذلك هذه الانتخابات هي فرصتنا والمعادلة اليوم واضحة: مشتركة أكبر، قوتنا أكبر، تأثيرنا أكبر".

المشتركة: لن ننجرّ إلى المناكفات.. بوصلتنا إسقاط الحكومة وفرض مطالب مجتمعنا

قالت القائمة المشتركة في بيان ليل السبت - الأحد، إنها تستغرب وتستهجن بيان القائمة الموحدة ردا على تصريحات جبارين التي شغلت الإعلام الإسرائيلي، وما حمله من هجوم غير مبرَّر ومناكفة وتضليل. "فنحن في القائمة المشتركة التزمنا بميثاق الشرف الذي وقّعناه، وحرصنا على أجواء انتخابية إيجابية ترفع نسبة التصويت بين جماهير شعبنا، وترفّعنا عن الإساءات المتكررة خلال الأسابيع الأخيرة".

وقالت "عرضنا رؤيتنا بصدق ووضوح أمام الناس: ماذا نريد أن نفعل بعد الانتخابات، وما هي ثوابتنا وخطوطنا الحمراء، ولم نذكر الموحدة أو نتطرّق إليها، الاستطلاعات تتحدث بوضوح: القائمة المشتركة هي محور أي تغيير ينشده شعبنا، ومن يقلقه ذلك فليراجع حساباته لا أن يهاجمنا".

وأكدت أن "القائمة المشتركة هي القوة الأكبر، وهي التي تمثّل أوسع وحدة في صفوف مجتمعنا، والقادرة على حسم معركة إسقاط حكومة نتنياهو، حكومة اليمين الفاشي التي فتكت بشعبنا في كل أماكن وجوده. ومع هذه القوة تأتي مسؤولية أكبر، تحتّم علينا ألّا ننجرّ إلى المناكفات والتهجّمات، لأنها لا تخدم إلا من يريد إبعاد الناس عن صناديق الاقتراع".

وأشارت المشتركة إلى أن "رؤيتنا واضحة: نحن مستعدون لاستعمال كل الأدوات السياسية التي نملكها من أجل إسقاط حكومة اليمين، لكننا قبل كل شيء شبكة أمان لشعبنا، ونريد فرض مطالب مجتمعنا وشروطه على أي تشكيلة سياسية بعد الانتخابات".

وأوضحت "قلنا بوضوح: نريد التأثير، لكننا لن نمنح أحدًا شيكًا على بياض، ولن يكون ذلك بأي ثمن. لن نصوّت لصالح الاستيطان والحرب، ولن نصمت أمام اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلّين وعلى الرهبان والكنائس. فهل يزعج الموحدة شيء من ذلك؟ هذه ثوابت يتفق عليها مجتمعنا بأسره، وسنتمسّك بها ونحملها بكل أمانة".

وختمت المشتركة بيانها "مهمّتنا الملحّة اليوم أن نمنح الناس الأمل، وأن نعزّز ثقتهم بقدرتهم على التغيير، وأن نشجّعهم على التصويت بكثافة. هذه مسؤوليتنا أمام شعبنا، وعلى هذا الأساس نواصل العمل".

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.