فُجعت مدينة الطيبة، عصر اليوم الثلاثاء، بنبأ مقتل الشاب علاء جبالي (منسي) في جريمة إطلاق نار مأساوية وقعت وسط المدينة، مما أسفر عن مفارقته الحياة على الفور.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن الجريمة ارتكبت بصورة مفاجئة عندما أقدم مجهولون على إطلاق عيارات نارية مكثفة باتجاه الضحية مباشرة، وذلك على مرأى من شقيقه الذي كان يتواجد برفقته في موقع الحادثة.
وقد هرعت الطواقم الطبية إلى المكان فور تلقي البلاغ، إلا أن جميع محاولات إنعاش الشاب باءت بالفشل جراء الإصابات القاتلة التي تعرض لها، حيث أُعلن عن وفاته في المكان. من جانبها، وصلت قوات الشرطة إلى الموقع وباشرت بجمع الأدلة وفتح تحقيق مكثف في ملابسات الجريمة للوقوف على خلفيتها والبحث عن الجناة.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه تلقى بلاغا "عند الساعة 12:36 (بعد الظهر)، عن إصابة شابين في الطيبة".
وأضاف أن مسعفيه "يقدمون العلاج الطبي ويحيلون المصابيْن بجروح نافذة إلى مستشفى ’مئير’".
وأشار إلى أن "أحدهما شاب يبلغ من العمر 25 عاما، وهو في حالة خطيرة، وفاقد للوعي، والآخر في حالة طفيفة".
وأفادت مصادر محلية، بأن الشابين أُصيبا بجريمة إطلاق نار، مشيرة إلى أن إصابة الثاني متوسطة.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: "شاهدنا المصابيْن، أحدهما فاقد للوعي والآخر بكامل وعيه، وكانا يعانيان من جروح نافذة"، اخترقت جسديهما.
وتابع: "قدمنا لهما العلاج الطبي المنقذ للحياة، ونقلناهما بواسطة سيارتي العناية المركزة التابعة لـ’نجمة داود الحمراء’ إلى المستشفى، وكانت حالتهما خطيرة، وأخرى طفيفة".
169 قتيلا وقتيلة في المجتمع خلال العام الجاري
ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بدء العام الجاري إلى 169 قتيلا وقتيلة، في حصيلة تعكس استمرار استفحال أزمة الجريمة والعنف التي تشهدها البلدات العربية.
يأتي ذلك وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية الإخفاق في الحد من انتشار السلاح، ومكافحة الجريمة المنظمة، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل.
وتتواصل جرائم العنف وإطلاق النار في البلدات العربية، من النقب جنوبًا إلى المثلث والجليل شمالًا، الأمر الذي يعمّق حالة انعدام الأمن ويثير مخاوف متزايدة بين المواطنين، في ظل غياب مؤشرات ملموسة على انحسار الظاهرة.

0 تعليقات