مصرع بشار ماهر خطيب (35 عاما) من كفر كنا إثر انقلاب مضخة باطون في البعينة


 لقي سائق مضخة باطون مصرعه، اليوم الإثنين، إثر انقلابها من مرتفع في بلدة البعينة - نجيدات بمنطقة الجليل، شمالي البلاد.

وبحسب المعلومات المتوفرة، وقع الحادث أثناء عمل السائق بشار ماهر خطيب (35 عاما) من كفر كنا، حين انقلبت مضخة الباطون، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة. وأقرت الطواقم الطبية وفاته في وقت لاحق.

ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث.

وسادت حالة من الحزن والأسى بين أقارب ومعارف ضحية الحادث، وتوافد عدد من الأهالي إلى منزل عائلته لمواساتها والوقوف إلى جانبها في مصابها الجلل.


41% من ضحايا حوادث الطرق عرب: ارتفاع حاد رغم تراجع الحصيلة العامة

تكشف معطيات حديثة لـ"السلطة الوطنية للأمان على الطرق" عن فجوة متزايدة في ضحايا حوادث الطرق بين المجتمع العربي وباقي السكان، رغم تسجيل انخفاض طفيف في العدد الإجمالي للضحايا منذ مطلع العام.

وبحسب المعطيات، بلغ عدد ضحايا حوادث الطرق منذ بداية العام وحتى نهاية آب/ أغسطس الماضي 325 شخصًا، مقارنة بـ334 ضحية خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض نسبته نحو 3%.


لكن هذا الانخفاض لم ينعكس على المجتمع العربي، الذي سجل ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الضحايا. فقد بلغ عدد الضحايا العرب منذ بداية العام 126 شخصًا، مقابل 104 ضحايا في الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة بلغت نحو 21%.

وتشكل هذه الحصيلة نحو 41% من إجمالي ضحايا حوادث الطرق منذ بداية العام، في حين تبلغ نسبة المواطنين العرب من السكان نحو 21%، وفق المعطيات السكانية الإسرائيلية التي تشمل القدس المحتلة والجولان السوري المحتل.

وتشمل الأرقام الخاصة بالضحايا العرب المواطنين من القدس المحتلة ومن الجولان السوري المحتل، ما يعكس حجم الفجوة القائمة في معدلات التعرض لحوادث الطرق ونتائجها القاتلة بين المجتمع العربي وباقي السكان.

وتعيد هذه المعطيات ملف السلامة المرورية في البلدات والمناطق العربية إلى الواجهة، في ظل استمرار مشكلات مرتبطة بالبنية التحتية وشبكات الطرق، من بينها نقص الأرصفة والمسارات الآمنة للمشاة، وضعف وسائل الحماية في عدد من الشوارع، إلى جانب عوامل أخرى تتعلق بسلوك القيادة وظروف الطرق.

وفي الوقت الذي يظهر فيه المؤشر العام انخفاضًا في عدد الضحايا، تشير الأرقام الخاصة بالمجتمع العربي إلى اتجاه معاكس، ما يطرح تساؤلات بشأن مدى فاعلية الإجراءات المتخذة لمعالجة مخاطر الطرق في البلدات العربية، ومدى ملاءمتها لحجم المشكلة.

ولا تقتصر معالجة ظاهرة حوادث الطرق على التوعية والرقابة المرورية، إذ تتطلب أيضًا الاستثمار في البنية التحتية وتطوير الشوارع، وتأمين مسارات أكثر أمانًا للمشاة والمركبات، ومعالجة النقاط الخطرة، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية والرقابة.

وتظهر حصيلة الأشهر الثمانية الأولى من العام أن المجتمع العربي يتحمل حصة مرتفعة من ضحايا حوادث الطرق، في وقت يشهد فيه العدد الإجمالي للضحايا تراجعًا محدودًا، ما يسلط الضوء على الحاجة إلى معالجة أكثر تركيزًا لمخاطر السلامة المرورية في البلدات العربية.







إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.