3 قتلى في الناصرة خلال ساعتين: 157 قتيلا في المجتمع العربي خلال العام الجاري


قُتل شابان بإطلاق نار في جريمة قتل مزدوجة ارتُكبت في الناصرة، مساء الأربعاء، كما قُتل ثالث في جريمة أُخرى ارتُكبت بعد نحو ساعتين في المدينة؛ لترتفع بذلك حصيلة القتلى في المجتمع العربي خلال العام الجاري إلى 157 قتيلا وقتيلة.

وفي الجريمة الأولى، استُهدف القتيلان بإطلاق نار مكثّف، حينما كانا يستقلان سيّارة في المدينة. كما عُثر في منطقة قريبة على سيارة أُخرى يُشتبه بأنها استُخدمت في ارتكاب الجريمة.

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة إنه تلقى بلاغا "عند الساعة 7:04 مساء، عن إصابة شابين في الناصرة"، فيما "أفاد مسعفو ’نجمة داود الحمراء’، بأن الشابين في الثلاثينيات من عمريهما، فاقدان للوعي ومن دون إشارات تدلّ على الحياة، ويعانيان من إصابات نافذة" اخترقت جسديهما.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: "وجدنا شابين داخل سيارتهما، فاقدين للوعي، من دون نبض ولا تنفُّس، مصابيْن بجروح نافذة بالغة".

وأضاف: "أجرينا لهما الفحوصات الطبية، ولكن للأسف، لم يكن أمامنا خيار سوى إقرار وفاتهما".




وقالت الشرطة في بيان، إنها "فتحت تحقيقًا في (جريمة) إطلاق نار استهدفت مركبة في مدينة الناصرة، وأسفرت إطلاق النار عن مقتل رجلين، لم تُعرف هويتهما بعد".

وذكرت أن أفرادها "وصلوا إلى مكان الحدث، وشرعوا في عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبه بهم، إلى جانب فتح تحقيق في ملابسات الحدث"، مشيرة إلى أن "الخلفية جنائية".


وفي ما يتعلّق بالجريمة الثانية، والتي أسفرت عن قتيل ثالث، قال طاقم طبيّ في بيان، إنه تلقى بلاغا "عند الساعة 21:23 (التاسعة مساء و23 دقيقة)، بشأن شاب أصيب في الناصرة، وأفاد المسعفون والمضمدون في ’نجمة داود الحمراء’ بإصابة شاب يبلغ من العمر نحو 25 عاما في حالة حرجة جدا، إثر إصابات نافذة".

وفي بيان مقتضب ثان، ذكر الطاقم الطبيّ ذاته، أن "المسعفين والمضمدين أقرّوا وفاة شاب يبلغ من العمر نحو 25 عاما، إثر إصابات نافذة".

وقالت الشرطة عن الجريمة ذاتها، إنها "فتحت تحقيقا في جريمة إطلاق نار بمدينة الناصرة، أسفرت عن مقتل شاب (27 عامًا) من سكان المدينة".

وأضافت أن قواتها "وصلت إلى المكان، وشرعت بعمليات بحث عن المشتبه بهم، إلى جانب التحقيق في ملابسات الحدث"، مشيرة إلى أن "الخلفية جنائية، والتحقيق مستمر".

ولم تعلن الشرطة عن اعتقال أيّ مشتبه بهم في الجريمتين المرتكبتين.

157 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي خلال العام الجاري

وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 157 قتيلًا وقتيلة، وسط استمرار موجة الجريمة المنظمة، وتصاعد الشعور بانعدام الأمن، من دون مؤشرات على تراجعها.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، فيما تتواصل الانتقادات للشرطة الإسرائيلية والحكومة، على التحقيق في معظم جرائم القتل، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وتواصل جرائم القتل حصد أرواح المواطنين العرب، في ظل ارتفاع متواصل في الحصيلة السنوية للضحايا، واستمرار حالة القلق التي تعصف بالمجتمع العربي.



إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.