أوقفت الشرطة، الليلة الماضية، 15 شخصًا في الناصرة، للاشتباه بضلوعهم في نزاع دموي بين عصابات إجرامية، على خلفية سلسلة جرائم قتل شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب الشرطة، "نفذت قوات كبيرة من لواء الشمال وحرس الحدود والحرس الوطني نشاطًا أمنيًا مكثفًا في الناصرة، في إطار التحقيق في الجرائم الأخيرة ومحاولة منع تصعيد إضافي في النزاع بين العصابات المتنازعة".
وأفادت الشرطة بأن "الموقوفين، الذين تشتبه بارتباطهم بالعصابات المتورطة في النزاع، اقتيدوا إلى مركز الشرطة للتحقيق معهم، على أن يتم عرض المشتبه بهم أمام المحكمة للنظر في طلب تمديد توقيفهم، وفقًا لمقتضيات التحقيق".
وأشارت إن "هذا النشاط يأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي نفذتها الشرطة خلال الأيام الأخيرة في المدينة ومحيطها، شملت ضبط أسلحة وتوقيف عدد من الأشخاص للاشتباه بارتباطهم بالعصابات التي تدور بينها المواجهات".
وتشهد الناصرة، في الفترة الأخيرة، تصاعدًا في أعمال العنف والجريمة، وسط دعوات متكررة إلى تكثيف العمل للحد من الجريمة.
وتحقق الشرطة في ملابسات جرائم القتل الأخيرة، وتسعى، بحسب ما أعلنت، إلى "تحديد المسؤولين عنها وكشف خلفية الصراع بين الأطراف المتورطة"، في وقت لم تتضح فيه بعد جميع تفاصيل التحقيق.
وتختم الشرطة بالقول إن "عمليات التوقيف وضبط الأسلحة تأتي ضمن جهودنا لمواجهة الجريمة المنظمة ومنع وقوع جرائم قتل جديدة"، فيما ينفي المشتبه بهم، بحسب ما هو متوقع قانونيًا، الشبهات المنسوبة إليهم إلى أن يقرر القضاء في الأمر.


0 تعليقات