*بلدية ام الفحم: بيان استنكار وشجب لحادث اقتحام الشرطة المرفوض لساحة عرس لأهلنا الليلة الماضية*
تستنكر بلدية أم الفحم بأشد العبارات ما جرى خلال الليلة الماضية في ساحة عرس أهلنا من آل العفن بمدينة أم الفحم – حي عين المغارة، من اقتحام وتدخّل شرطي فظّ رافقه تعامل مهين ومسيء بحق أصحاب العرس والمدعوين وأفراد العائلة، وصل إلى حدّ الاعتداء على المتواجدين وإجبار أشخاص على الانبطاح أرضًا، في مشهد أثار غضبًا واسعًا واستياءً عميقًا بين أبناء المدينة.
إنّ بلدية أم الفحم تؤكد أنّ فرض القانون والحفاظ على النظام العام واجب لا خلافَ عليه، وأنّ احترام القوانين والأنظمة، بما في ذلك الالتزام بالمواعيد المحددة للحفلات وعدم تجاوز الساعة الحادية عشرة ليلًا وفق القانون، هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، حرصًا على راحة السكان والنظام العام.
ومع ذلك، فإنّ تطبيق القانون يجب أن يتم بمهنية واحترام ووفق معايير تحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، لا من خلال أساليب الترهيب أو الإذلال أو استخدام القوة بصورة غير متناسبة مع طبيعة الحدث والمخالفة. فهناك وسائل قانونية عديدة لمعالجة أي تجاوزات، بدءًا من التنبيه والتحذير ووصولًا إلى تحرير المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، دون المساس بكرامة المواطنين أو تحويل مناسبة اجتماعية وفرحة عائلية إلى حالة من الخوف والتوتر.
وعليه، تطالب بلدية أم الفحم قيادة الشرطة بفتح تحقيق جدي وشفاف في ملابسات ما حدث، ومراجعة أسلوب التعامل مع المواطنين في مثل هذه المناسبات، بما يضمن احترام القانون من جهة، وصون كرامة المواطنين وحقوقهم من جهة أخرى. وفي ذات الوقت نطالب العائلة التي تم الاعتداء عليها بتقديم شكوى رسمية بالموضوع.
كما تدعو البلدية أهلنا جميعًا إلى الالتزام بالتعليمات والقوانين للحفلات والمناسبات العامة، والتعاون في الحفاظ على النظام والهدوء، بما يعكس الوجه الحضاري والمسؤول لمدينتنا وأهلها.
كرامة المواطن واحترام القانون قيمتان متكاملتان لا تتعارضان، ولا يجوز أن تكون إحداهما على حساب الأخرى.
ختامًا نبارك لأهلنا من آل العفن عرسهم وفرحهم، ولكافة أهلنا في ام الفحم زواج أبنائهم وبناتهم.
بلدية أم الفحم
الاحد 16 آب 2026
سجال بعد اقتحام حفل زفاف في أم الفحم.. الطيبي يهاجم وبن غفير يرد: "أيام التجاهل انتهت"
ردّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على تصريحات عضو الكنيست أحمد الطيبي، عقب اقتحام الشرطة حفل زفاف في مدينة أم الفحم.
وكان الطيبي قد انتقد بشدة تصرف الشرطة، قائلًا إن «شرطة بن غفير اقتحمت ليلًا حفل زفاف في أم الفحم وكأن الحديث يدور عن مداهمة إجرامية»، مشيرًا إلى أن أفراد الشرطة دخلوا الحفل بحجة البحث عن سلاح، إلا أنه لم يتم العثور على أي سلاح.
وأضاف الطيبي أن عناصر الشرطة، بحسب قوله، تعاملوا بعنف مع أشخاص رغم أنهم لم يكونوا مدعوين، كما أوقفوا العريس والعروس يوم زفافهما بدعوى أن موكب الزفاف تحرك ببطء.
وتابع: «في أم الفحم يبحثون عن السلاح ولا يجدونه، وفي الجنوب تتجول مركبات العرسان والأسلحة تُطلق في الهواء»، معتبرًا أن ما جرى «ليس تطبيقًا للقانون، بل شرطة تسعى إلى تحويل حفل زفاف عربي إلى ساحة للإذلال والتخويف».
من جانبه، ردّ بن غفير مؤكدًا أن الشرطة ستواصل التدخل في حفلات الزفاف ومواكبها عند وجود شبهات بوجود أسلحة أو مخالفات تعرّض مستخدمي الطريق للخطر، مضيفًا أن «أيام تجاهل هذه الأمور انتهت»، وأن القانون يسري على الجميع، سواء في تل أبيب أو أم الفحم

0 تعليقات