قتل الشاب محمد رأفت أحمد قطوان في الثلاثينيات من عمره، من بلدة جلجولية في المثلث الجنوبي وأصيب آخر بجراح خطيرة، جراء تعرضهما لجريمتي إطلاق نار بموقعين قريبين وبفارق دقائق معدودة في مدينة يافا، بعد منتصف ليل السبت – الأحد؛ لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع العربي هذا العام إلى 154 قتيلا وقتيلة.
وأفاد الناطق بلسان مؤسسة "نجمة داوود الحمراء" بأنه في تمام الساعة 01:11 بعد منتصف الليل، تلقى مركز الاستعلامات الطبية (101) بلاغاً حول الحادث. وأوضح الطبيب المتطوع في وحدة الدراجات النارية فادي كردي، والمسعف إلحنان ألون: "شهد مكان الحادث حالة من الفوضى العارمة. وجدنا المصاب ملقى فاقداً للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، ولكن للأسف كانت إصاباته قاتلة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته".
من جانبه، أفاد المتحدث باسم الشرطة في بيان له، بأن بلاغاً ورد حول حادثة إطلاق نار أسفرت عن إصابة شخصين. وجرى نقل المصابين لتلقي العلاج في مستشفى "فولفسون"، حيث نُقل الأول بحالة حرجة جداً (وأُقرت وفاته)، فيما نُقل الثاني بحالة خطيرة.
وأضاف البيان أن الشرطة فتحت تحقيقاً بشبهة ارتكاب جريمة قتل. وأجرى قائد لواء تل أبيب، اللواء حاييم سرغروف، وقائد منطقة أيالون، العميد داني حداد، تقييماً للوضع الميداني في موقع الجريمة، وتقرر إحالة ملف التحقيق إلى الوحدة المركزية (اليمار) في لواء تل أبيب.
وتتواجد قوات كبيرة من شرطة يافا وخبراء التشخيص الجنائي في مسرح الجريمة، حيث يجرون عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن المشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة والبينات لتوضيح ملابسات الحادثة.


0 تعليقات