تجمع العشرات من أهالي دير الأسد مساء، السبت، عند منطقة السُكن في البلدة، احتجاجا على صدور أوامر هدم ضد 14 بناية سكنية في الأيام الماضية، وسط تخوفات من عمليات هدم مفاجئة في الأيام المقبلة.
وتضم البنايات السكنية عدة منازل لعائلات من البلدة، وقد أنشئت خلال الأعوام القليلة الماضية.
وبحث المحتجون سبل المسار والتعامل القانوني لهذه الأوامر، مطالبين المجلس المحلي بتحمل المسؤولية والتحرك الفوري والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لتجميد أوامر الهدم الصادرة.
وقال الناشط صلاح ملا من دير الأسد، لـ"عرب 48"، إن "عددا من أقربائي كانوا ممن تسلموا أوامر هدم لمنازلهم، وفي هذه المحنة لا فرق بين منزل وآخر. جميعها منازلنا".
وأضاف أن الأهالي يطالبون بتدخل المجلس المحلي بشكل فوري، مشيرا إلى نيتهم عقد اجتماع مع المجلس يوم الأحد للتباحث في سبل وقف أوامر الهدم الصادرة.
وأعلن في البلدة عن اعتصام جماهيري من المقرر تنظيمه في ساحة المجلس المحلي عند الساعة العاشرة والنصف من صباح الأحد، رفضا لأوامر هدم المنازل ودفاعا عن حق الأهالي في السكن والعيش بكرامة.
وجاء في الدعوة الموجهة إلى أهالي البلدة وجميع البلدات المجاورة تحت عنوان "لا لأوامر هدم المنازل"، أن "حضوركم هو رسالة وحدة وتضامن، وصوت قوي للمطالبة بوقف أوامر الهدم والبحث عن حلول عادلة تحفظ حقوق الأهالي".


0 تعليقات