تواصل الطواقم الطبية في مستشفى رمبام في حيفا تقديم العلاج للشاب الثالث الذي أُصيب في جريمة إطلاق النار الثلاثية التي وقعت في مدينة حيفا، بعد منتصف ليلة يوم الأربعاء،
ما أسفر عن مقتل الشاب جوناثان خوري (18 عامًا)، في المكان.
وكانت الطواقم الطبية قد أعلنت في وقت سابق وفاة الفتى وئام فيصل (17 عامًا)، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها في الجريمة ذاتها، بعد فشل كل المحاولات لإنقاذ حياته.
ووفق مصادر طبية، فإن حالة الشاب المصاب الثالث لا تزال توصف بالحرجة، حيث يتلقى العلاج المكثف منذ لحظة وصوله إلى المستشفى، وسط متابعة مستمرة من الطواقم الطبية.
وفي سياق التحقيق، باشرت الشرطة بجمع الأدلة من موقع الحادث، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط في المنطقة والاستماع إلى إفادات شهود عيان، في محاولة لإعادة بناء تسلسل الأحداث وتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وفي ظل تواصل حوادث العنف والقتل وارتفاع وتيرة إطلاق النار، أعرب الأهالي عن قلقهم المتزايد من استمرار هذا النمط من الجرائم، وما يخلّفه من شعور بعدم الأمان في الشارع العام. ويشير سكان في المدينة إلى حالة من الاستياء العام إزاء تكرار هذه الحوادث، مطالبين بتكثيف الجهود الشرطية وتعزيز الإجراءات الرادعة للحد من انتشار السلاح غير القانوني ومعالجة أسباب تصاعد الجريمة ووضع حد لسفك الدماء.
المرحوم وئام فيصل
الشاب جوناثان ويليام خوري




0 تعليقات