عُقدت، اليوم الأحد، الجلسة الأخيرة ما قبل النطق بالحكم في قضية الشهيد ديار عمري من بلدة صندلة، وذلك في المحكمة المركزية في مدينة الناصرة، حيث تواجدت عائلة الشهيد إلى جانب المحامي المترافع في القضية ومدير مؤسسة "ميزان" لحقوق الإنسان، عمر خمايسي.
واستمعت المحكمة إلى ادعاءات النيابة العامة، وطاقم الدفاع عن المجرم دنيس موكين، قاتل الشهيد ديار عمري، فيما طالبت النيابة العامة أن يكون الحدّ الأدنى، حكمٌ على القاتل بالسجن 26 عامًا، وفي المقابل طالب طاقم الدفاع عن القاتل أن يكون الحكم ما بين 14 و 18 عامًا، الأمر الذي رفضته عائلة الشهيد بشدة.
واستمع القضاة في المحكمة إلى عائلة الشهيد ديار عمري، إذ تحدثت والدته ووالده أمام القضاة عن ابنهم ديار، وعن حياتهم وصعوبتها، بعد استشهاد ابنهم برصاص القاتل.
واستشهد الشهيد عمري يوم 6 أيار/ مايو عام 2023، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل موكين، بعد شجار بالقرب من مستوطنة "غان نير" المقامة على أراضي صندلة، وقدمت لائحة اتهام ضدّ القاتل في 11 حزيران/ يونيو من العام الذاته، بتهمة القتل العمد، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بالقيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، ومن دون رخصة قيادة.
"لا حُكم يعوّضنا": إدانة قاتل الشهيد ديار عمري من صندلة بتهمة "القتل بتهوّر" وتوتر بعد قرار المحكمة
على صلة
"لا حُكم يعوّضنا": إدانة قاتل الشهيد ديار عمري من صندلة بتهمة "القتل بتهوّر" وتوتر بعد قرار المحكمة
وطالب والد الشهيد ديار عمري، "بإنزال أشد العقوبات على هذا القاتل المجرم، الذي قتل ابننا البار ديار، إذ إننا لن نقبل بعقوبة مخفَّفة، ونطالب بأشد العقوبات، وفي حال لزم الأمر، سنقدم استئنافًا للمحكمة العليا، إذا أُعطي هذا القاتل حكما مخفّفا".
وقال والد الشهيد: "نشكر كل من رافقنا في هذا الملف ووقف إلى جانبنا، من بينهم المحامي عمر خمايسي، ووسائل الإعلام التي تابعت القضية، وكل من كان من أبناء شعبنا والقيادات".
وقال المحامي خمايسي: "جرت اليوم المحكمة الأخيرة من المرافعات قبل النطق بالحكم في قضية الشهيد ديار عمري، وخلالها تحدثت النيابة العامة حول مطلبها أن يكون أقل حكم عليه 26 عامًا (من السجن)، بينما طالب الدفاع عن القاتل أن يكون الحكم عليه ما بين 14، وحتى 18 عامًا".
وبشأن النطق بالحُكم، أشار خمايسي إلى أنه سيصدر في جلسة ستُعقد في السابع من أيلول/ سبتمبر المقبل، آمِلا في "إنزال أشدّ العقوبات على هذا القاتل، الذي سلب حياة الشهيد ديار عمري، وجعل حياة العائلة صعبة جدًا في ظل ارتكاب القاتل جريمته".


0 تعليقات