جريمتا إطلاق نار: إصابة شاب في النقب ورجل في حيفا


 أُصيب شاب يبلغ من العمر 18 عاما، بجراح خطيرة، جرّاء جريمة إطلاق نار ارتُكبت في تل السبع بالنقب، كما أُصيب رجل في الأربعين من عمره بجراح خطيرة كذلك في جريمة أُخرى ارتُكبت في مدينة حيفا، مساء الأحد.


وفي ما يتعلّق بالجريمة المُرتكبة في النقب، قال طاقم طبيّ، إنه تلقّى بلاغا، "عند الساعة 18:42، يفيد بوجود مصاب جرّاء حدث عنف، في منطقة النقب".

وأضاف أن ضحية جريمة إطلاق النار، "نُقل إلى نقطة التقاء مع طاقم ’نجمة داود الحمراء’ على الطريق السريع 60، بالقرب من تقاطع تل السبع"، مشيرا إلى أن مسعفيه "يقدمون العلاج الطبيّ، لشاب يبلغ من العمر 18 عامًا، وهو في حالة خطيرة".

وذكر الطاقم أن الشاب "يعاني من إصابات نافذة (اخترقت جسده)، ونُقل إلى مستشفى ’سوروكا’"، لاستكمال تلقّي العلاج.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبيّ: "قمنا بمعالجة شاب يعاني من إصابات نافذة وخطيرة في جسده، إثر تعرضه لحدث عنف".

وأضاف: "قدمنا ​​له العلاج الطبي، ثم نقلناه في وحدة العناية المكثّفة إلى غرفة الطوارئ في المستشفى، حيث وُصفت حالته بالخطيرة وغير المستقرة".

وفي ما يتعلق بالجريمة في حيفا، ذكر طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، أنه تلقّى بلاغا "عند الساعة 8:42 مساءً، يفيد بإصابة شخص جراء حدث عنف في شارع بحيفا".

وأضاف أن مسعفيه عملوا على "تقديم العلاج الطبي لرجل يبلغ من العمر 40 عامًا، ونقلوه إلى مستشفى ’رامبام’ في حالة خطيرة، نتيجة إصابات نافذة".

وقال أحد أفراد الطاقم: "عند وصولنا إلى مكان الحدث، وجدنا المصاب واعيًا ولكنه يعاني من إصابات نافذة بالغة، وقدمنا ​​له الإسعافات الأولية، ثم نقلناه إلى وحدة العناية المكثفة، فيما وُصفت حالته بالخطيرة".

144 قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام

يأتي ذلك فيما قُتل شخصان وأصيب ثالث بجروح متوسطة، في وقت سابق، الأحد، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين، ارتُكبتا بفارق ساعات في مدينة أم الفحم بمنطقة المثلث الشمالي، وبلدة دير حنا في الجليل، في استمرار لموجة الجريمة التي تشهدها البلدات العربية.

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 144 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد الجرائم المنظمة وأعمال العنف، وسط اتهامات متواصلة للحكومة الإسرائيلية بالتقاعس عن اتخاذ خطوات فعالة، للحدّ من هذه الظاهرة.

وتظهر المعطيات أن غالبية الضحايا قُتلوا في جرائم إطلاق نار، في وقت تتزايد الانتقادات لأداء الشرطة، بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى منفذي العديد من جرائم القتل، وتقديمهم إلى العدالة.

ويسهم هذا الواقع في تعميق الشعور بانعدام الأمن داخل المجتمع العربي، مع استمرار ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل عاما بعد عام.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.