89 ضحية من المجتمع العربي بحوادث الطرق منذ مطلع 2026


 تواصل حوادث الطرق حصد أرواح المواطنين العرب في البلاد، إذ بلغ عدد ضحايا المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 نحو 89 شخصًا، مقارنة بـ75 ضحية خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يشكل ارتفاعًا بنسبة 19%.

وبحسب معطيات جمعية "ضوء أخضر" - (أور ياروك)، فإن "المواطنين العرب يشكلون نحو 20% من سكان إسرائيل، بينما تصل نسبتهم من مجمل الوفيات في حوادث الطرق منذ بداية العام إلى نحو 40%، أي ضعف نسبتهم السكانية".

وأظهرت البيانات أن 221 شخصًا لقوا مصرعهم في حوادث طرق منذ مطلع عام 2026، من بينهم 15 شخصًا من المجتمع العربي خلال شهر حزيران/ يونيو وحده.

ووفق توزيع الضحايا العرب حتى 12 تموز/ يوليو 2026، فقد لقي 42 شخصًا مصارعهم في مركبات خاصة، ما يشكل 47% من مجمل الوفيات، فيما لقي 8 أشخاص مصارعهم في حوادث شاحنات ومركبات ثقيلة، و14 من المشاة، و19 من راكبي الدراجات النارية.

كما تشير المعطيات إلى أن 21 سائقًا شابًا حتى سن 24 عامًا لقوا مصارعهم في حوادث طرق، أي ما يعادل 24% من إجمالي الضحايا في المجتمع العربي.

وعلى صعيد الفئات العمرية، فقد أسفرت حوادث الطرق منذ بداية العام عن مصرع 10 أطفال دون سن الرابعة عشرة، و37 شابًا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، إضافة إلى ثلاثة مسنين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق.

أما من حيث مواقع وقوع الحوادث، فقد قُتل 63 شخصًا من المجتمع العربي على الطرق بين المدن، و19 شخصًا في حوادث داخل البلدات والمدن، فيما لقي 7 أشخاص مصرعهم في مناطق مفتوحة.

وقال الرئيس التنفيذي للجمعية، المحامي يانيف يعكوف: "إن مواطني المجتمع العربي يدفعون ثمن الإهمال طويل الأمد. حقيقة أن المواطنين العرب يفقدون حياتهم في حوادث الطرق بمعدل ضعف حصتهم من السكان تستوجب من وزارة النقل وسلامة الطرق تنفيذ خطة طوارئ فورية".

وأضاف أن المطلوب هو "استثمار الموارد في تعزيز تطبيق القانون داخل البلدات العربية، إلى جانب تعزيز التربية المرورية منذ سن مبكرة"، مشددًا على ضرورة وضع "برنامج وطني متعدد السنوات يركز على المجتمع العربي، من شأنه إنقاذ الأرواح وتجنيب العديد من العائلات الألم والمعاناة".

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.