قُتل الئاب جوناثان ويليام خوري (18 عامًا) من حيفا بإطلاق نار وأُصيب اثنان آخران بجروح حرجة، بجريمة إطلاق نار، ارتُكبت في مدينة حيفا، بعيد انتصاف ليل الأربعاء.
وذكر طاقم طبي وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه تلقى بلاغا "عند الساعة 00:02 (دقائق بعد انتصاف ليل الأربعاء)، يفيد بإصابة ثلاثة أشخاص في شارع ’هاهغانا’ في حيفا"، أُقرّت وفاة أحدهم بعد وقت قصير، عقب فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وأضاف: "تقوم طواقم الإسعاف، بتقديم العلاج الطبي في الموقع لثلاثة أشخاص، تبلغ أعمارهم نحو 25 عاما، وهم في حالة خطيرة".
وأضاف بعد ذلك بوقت وجيز، في بيان ثان، أن طواقه "أقرّت وفاة شاب يبلغ من العمر نحو 25 عاما، إثر إصابته بأعيرة نارية".
كما "تقوم الطواقم بتقديم العلاج الطبي ونقل شابين آخرين يبلغان من العمر نحو 25 عاما، وهما فاقدان للوعي، ومصابان بأعيرة نارية إلى مستشفى ’رمبام’ بحالة خطيرة"، وفق البيان ذاته.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: "وجدنا ثلاثة شبان فاقدين للوعي، مصابين بجروح خطيرة ناجمة عن طلقات نارية، وكان أحدهم فاقدًا للنبض ولا يتنفّس".
وأضاف: "أجرينا له الفحوصات الطبية، ولكن مع الأسف، لم يكن أمامنا خيار سوى إقرار وفاته. وفي الوقت نفسه، قدمنا الإسعافات الأولية للشابين الآخرين، ونقلناهما إلى المستشفى وهما بحالة خطيرة".
وذكر فرد بطاقم طبيّ آخر: "عند وصولي إلى موقع الحدث، وجدتُ شخصين، في الخامسة والعشرين من عمريهما تقريبًا، فاقدين للوعي، ومصابين بجروح نافذة في جسديهما، إثر تعرضهما لحدث عنف".
وأضاف: "بالتعاون مع فرق الإنقاذ والمسعفين، قدمنا لهما الإسعافات الأولية، بما في ذلك وقف النزيف، ووضع الضمادات، ثم نُقلا وهما بحالة خطيرة إلى قسم الطوارئ في مستشفى ’رامبام’ في المدينة، لتلقي مزيد من العلاج".
وتابع: "كما أجرينا فحوصات طبية لشاب آخر، في الخامسة والعشرين من عمره تقريبًا، مصاب بجروح نافذة في جسده، ولكن للأسف، ونظرًا لخطورة الإصابات، اضطر المسعفون إلى إقرار وفاته في الموقع".
وقالت الشرطة في بيان، إنها "باشرت تحقيقًا في إطلاق نار في حيفا، وفور تلقي بلاغ عن إطلاق نار على ثلاثة أشخاص في شارع ’ههاغانا’ في المدينة، باشر ضباط من منطقة الكرمل تحقيقًا، وبدأوا بجمع الأدلة، وشرعوا بعمليات البحث عن المشتبه بهم"، مضيفة: "يبدو أن (الجريمة) ذات طبيعة جنائية، ولا تزال ملابساتها قيد التحقيق".
وفي بيان آخر، ذكرت الشرطة أن "الطواقم الطبية أقرّت وفاة أحد المصابين الثلاثة في المكان. وفي الوقت نفسه، نُقل المصابان الآخران إلى مستشفى ’رمبام’ لتلقي العلاج الطبي، فيما وصفت حالتهما بالحرجة جدًّا".
وأضافت أن "أفراد مركز الشرطة في حيفا وقوات منطقة الكرمل، يواصلون أعمال التحقيق المكثفة، وجمع الأدلة الميدانية، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن الجناة، وتؤكد المؤشرات أن الخلفية جنائيّة، بينما لا تزال الملابسات قيد الفحص الميدانيّ".
9 قتلى في موجة جرائم منذ مطلع الأسبوع
وشهدت البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع الجاري، موجة جديدة من الجرائم، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص في سلسلة من جرائم إطلاق النار، وتفجير المركبات التي ارتُكبت في عدة بلدات ومدن.
ففي مدينة قلنسوة، قُتل شخصان في جريمة إطلاق نار، بينما قُتل شاب مصرعه وأصيب طفله بجراح، إثر تفجير مركبة في مدينة يافا.
وفي جريمة أخرى، قُتل شاب من يافا بعد انفجار سيارة مفخخة في مدينة حولون، فيما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب، وإصابة آخر بجروح خطيرة.
كما قُتل شابان في جريمتَي إطلاق نار منفصلتين خلال ساعات صباح الأربعاء، في مدينة شفاعمرو، وبلدة بسمة طبعون في الجليل.
140 قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 140 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد الجرائم المنظمة، وسط تقاعس الحكومة الإسرائيلية والشرطة عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق نار، بينما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة بسبب فشلها في الحد من جرائم منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى مرتكبي العديد من الجرائم وتقديمهم للمحاكمة، الأمر الذي يعمق الشعور بانعدام الأمن، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.




0 تعليقات