معلمة من أم الفحم ترد على بيان لجنة أولياء الأمور حول هدايا نهاية العام الدراسة

 


معلمة من أم الفحم ترد على بيان لجنة أولياء الأمور حول هدايا نهاية العام الدراسة…نرفض ربط مكانة المعلم بالهدايا ونكتفي بالاحترام والتقدير

عبّرت معلمة من مدينة أم الفحم، في رسالة وجهتها إلى لجنة أولياء الأمور، عن رفضها القاطع لأي ممارسات أو طروحات قد توحي بأن المعلمين ينتظرون هدايا أو مقابلًا ماديًا من الطلاب وأهاليهم مع نهاية العام الدراسي، مؤكدة أن رسالة التعليم تقوم على القيم التربوية والأخلاقية وليست على أي اعتبارات مادية.

وقالت المعلمة في رسالتها إن “المعلم لا يطلب هدية ولا مقابلًا، بل يؤدي واجبه التربوي والإنساني بكل أمانة وإخلاص”، مشيرة إلى أن التقدير الحقيقي للمعلم يتمثل في الاحترام والكلمة الطيبة والأثر الذي يتركه في حياة طلابه، وليس في الهدايا المادية.

واستشهدت في رسالتها ببيت الشعر الشهير: “قم للمعلم وفّه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا”، لتأكيد مكانة المعلم ودوره المركزي في بناء الأجيال.

وأضافت أنها تطلب في كل عام من طلابها وأولياء أمورهم عدم إحضار هدايا أو تكليفات مادية، معتبرة أن بعض المظاهر الرمزية البسيطة مثل الورود أو البطاقات قد تُفسَّر أحيانًا بشكل خاطئ أو تُحمَّل أكثر من معناها الحقيقي.

وشددت على أن هذه الرموز، رغم بساطتها، تبقى تعبيرًا عفويًا عن المحبة والتقدير من الطلاب، لكنها لا يجب أن تتحول إلى معيار للحكم على المعلم أو مكانته، ولا يجوز وصفها بأنها “رشوة” أو وسيلة مصلحة، بحسب تعبيرها.

وأكدت المعلمة أن العلاقات التربوية بين المعلمين وطلابهم يجب أن تبقى قائمة على الاحترام المتبادل والمحبة الصادقة، لافتة إلى أن محبة الطلاب ونجاحهم هي “أجمل هدية يمكن أن يحصل عليها أي معلم”.

وختمت رسالتها بالتأكيد على أن غالبية المعلمين لا ينتظرون سوى التقدير المعنوي والاحترام، محذّرة من تعميم تصرفات فردية قد تسيء إلى صورة المهنة التربوية ورسالتها الإنسانية.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.