قتل شخص مساء، السبت، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار داخل شاحنة في حي الجواريش بمدينة الرملة، وأعقب ذلك اشتعال النار بالشاحنة؛ لترتفع حصيلة ضحايا الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 106 قتلى.
ولم تتضح ملابسات اشتعال النار بالشاحنة في ما إذا كان متعمدا من قبل الجناة أو بفعل العيارات النارية.
وأفادت "نجمة داود الحمراء"، بأنها تلقت بلاغا عند الساعة 18:46 حول إصابة رجل جراء إطلاق نار في الرملة، وقد أقر طاقمها وفاته في المكان.
وقال أفراد الطاقم الطبي، إنه "رأينا المصاب وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من عيارات نارية بالغة الخطورة في جسده، إذ أجرينا له فحوصات طبية لكن إصاباته كانت خطيرة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته".
الشاحنة بعد اشتعال النار بها
وقالت سلطة الإطفاء والإنقاذ، إن طواقمها تلقت بلاغا حول حريق شب في شاحنة، ولدى وصولها اتضح أن شخصا كان بداخلها وقامت بتخليصه، فيما أقرت الطواقم الطبية وفاته.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، التي قالت إنها ارتكبت "على خلفية نزاع دموي متواصل"، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به.
وتواصل الشرطة التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع، وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات على تنظيم مظاهرة قطرية في جديدة المكر تنديدا بالجريمة وتقاعس الشرطة وفي أعقاب محاولة قتل رئيس المجلس المحلي في البلدة والقائم بأعماله.
106 قتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 106 قتلى، في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار والعنف المنظم.
وتشهد البلدات العربية تصاعدًا متواصلًا في جرائم القتل وإطلاق النار، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهة الجريمة المنظمة، رغم اتساع دائرة الضحايا وتكرار الجرائم بصورة شبه يومية.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية ضحايا الجرائم في المجتمع العربي منذ بداية العام قتلوا بإطلاق النار، في وقت تتواصل فيه حالة انعدام الأمن الشخصي داخل البلدات العربية، من دون خطوات ملموسة لوقف الجريمة والعنف المستشريين.



0 تعليقات