أعلنت الشرطة، اليوم الجمعة، أن الوحدة المركزية في منطقة الشمال أنهت تحقيقًا سريًا في قضية مقتل الشاب وائل سعايدة، الذي قُتل بإطلاق نار طائش أثناء وجوده قرب مخبز في بلدة أم الغنم.
وبحسب بيان الشرطة، فإن الجريمة وقعت في 23 شباط/ فبراير 2026، عقب انتهاء صيام رمضان، عندما تعرّض الشاب (22 عامًا) لإطلاق نار أثناء تواجده خارج أحد المخابز في أم الغنم، قبل أن يُنقل بحالة حرجة إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا.
وأضاف البيان أن التحقيقات الأولية أُحيلت إلى الوحدة المركزية بعد مراجعة المعطيات في موقع الجريمة، مشيرًا إلى أنه ومع تحويل الملف إلى تحقيق علني بتاريخ 14 نيسان/ أبريل 2026، جرى اعتقال عدد من المشتبه بهم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف كافة الملابسات.
وخلال التحقيق، تبيّن أن خلفية الحادث تعود إلى خلاف بدأ في مدرسة، ثم تطوّر إلى عملية طعن في شارع رئيسي داخل بلدة الشِّبلي، والتي على إثرها قُدِّمت لائحة اتهام ضد منفّذ الطعن، قبل أن يتصاعد لاحقًا إلى إطلاق نار كثيف استهدف محالًا تجارية تعود لأحد أقارب أحد أطراف الشجار.
كما تبيّن أن المرحوم، الذي لم يكن هو المستهدف بالاعتداء، أُصيب برصاصة طائشة، وسقط جانبًا داخل سيارته، ولم يتم التعرف عليه إلا بعد دقائق طويلة من قبل المارة في المكان، الذين استدعوا الطواقم الطبية.
ووفقا للشرطة فإنه خلال مجريات التحقيق، تمكن المحققون من ربط خمسة متهمين، من بينهم قاصرون وبالغون، بالجريمة، والتي جرى التخطيط لها بشكل دقيق مسبقًا، مع التزود بالمعدات، واستخدام مركبة تنفيذية وسلاح طويل.
وبحسب نتائج التحقيق، من المتوقع أن تقدم نيابة منطقة الشمال، عبر المحامي آفي بسترناك، يوم الأحد المقبل لوائح اتهام بحق المتهمين الخمسة أمام المحكمة المركزية في نوف هجليل - الناصرة.


0 تعليقات