أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اليوم الأحد، بيانًا موجّهًا إلى الجمهور العربي، تناولت فيه الأوضاع الراهنة في ظل الحرب الدائرة، داعيةً إلى التحلي بالمسؤولية والحذر على المستويين الشخصي والمجتمعي.
وفي مستهل البيان، أعربت اللجنة عن إدانتها للحرب التي أشعلتها إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدةً أن شعوب المنطقة، بما فيها المجتمع العربي، تدفع ثمنها الباهض.
وشددت اللجنة على أهمية الالتزام بإجراءات الأمان الصادرة عن الجهات المختصة، بما في ذلك الهيئة العربية للطوارئ المنبثقة عن لجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، حفاظًا على سلامة المواطنين وأرواحهم.
كما دعت اللجنة إلى مراعاة الظروف الاقتصادية المتدهورة التي تزداد صعوبة يومًا بعد يوم، في ظل تراجع الدخل وارتفاع الأسعار، مؤكدةً ضرورة ترشيد الاستهلاك وتجنب الإسراف لتفادي الوقوع في أزمات مالية أو تراكم الديون.
وفي تحذير شديد اللهجة، ناشدت اللجنة أبناء المجتمع بعدم اللجوء إلى السوق السوداء للاقتراض تحت أي ظرف، ووصفتها بأنها "مصيدة خطيرة" تسهم بشكل كبير في تفشي الجريمة والعنف. وفي هذا السياق، وجّه رئيس اللجنة جمال زحالقة نداءً خاصًا قال فيه:
"أناشدكم بعدم الاقتراض من السوق السوداء. كل من اقترض منها دفع الثمن أضعافًا مضاعفة، وفتح الباب أمام استفحال الجريمة والعنف. احموا أنفسكم وعائلاتكم وأملاككم ومجتمعكم وابتعدوا عنها".
وأكدت اللجنة أيضًا على أهمية التكافل الاجتماعي في هذه المرحلة، داعيةً السلطات المحلية والمؤسسات الأهلية إلى تعزيز دورها في دعم المتضررين، كما أثنت على جهود السلطات المحلية، وشجعت المواطنين المؤهلين على الانخراط في العمل التطوعي ضمن هيئات الطوارئ.
واختتمت اللجنة بيانها بدعوة خاصة للشباب ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر في استخدام هذه الوسائل، وترشيد التعامل معها، تجنبًا للوقوع في فخاخ الاستغلال أو التضليل.


0 تعليقات