أصدر حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني، يوم الإثنين 27-4-2026، بيانًا استنكر فيه قرار شرطة الاحتلال بإبعاد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتمديد حتى ستة أشهر، وذلك عقب ما وصفه بـ”تحقيق صوري” معهما.
وجاء في البيان أن هذا القرار “غير المبرر” يشكل، بحسب الحزب، ملاحقة سياسية مكشوفة بحق القيادات الدينية، مؤكدًا رفضه للإبعاد والإجراءات بحق الشيخين.
وأضاف الحزب أن “الإبعادات والاعتداءات الاحتلالية بأشكالها المختلفة لن تغيّر من هوية المسجد الأقصى الإسلامية”، مشددًا على أن “السيادة الوحيدة على المسجد الأقصى هي سيادة إسلامية فقط”، وأن دائرة الأوقاف هي الجهة المسؤولة عن إدارته.


0 تعليقات