استشهد 6 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، وأصيب آخرون بجروح خطيرة، في ساعات متأخرة من ليل الأربعاء–الخميس، إثر غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من النازحين قرب مسجد في منطقة “مشروع بيت لاهيا” شمال قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، تواصل القوات الإسرائيلية، منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وهو تاريخ توقيع اتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار، تنفيذ خروقات وانتهاكات متكررة للهدنة، تشمل إطلاق النار والقصف وعمليات نسف لمبانٍ ومنشآت مدنية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بشكل متواصل.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن القصف تزامن مع استهداف مدفعي إسرائيلي للمناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا، ما أدى إلى تطاير الشظايا ووصولها إلى منازل المواطنين في الشارع العام للبلدة.
وفي بلدة جباليا شمال القطاع، استشهد مواطن وأصيب آخرون، جراء غارة استهدفت مجموعة من الأهالي أثناء محاولتهم إزالة ركام منزلهم في شارع غزة القديم.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة، في حين سُجلت إصابات بنيران الجيش الإسرائيلي في مخيم حلاوة شمالي القطاع.
وفي وسط القطاع، أصيب 4 نازحين برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق البريج والمغازي.
أما في الجنوب، فقد أصيب شخص بجروح خطيرة جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت منطقة دوار بني سهيلا شرق مدينة خانيونس، مع تجدد القصف المدفعي على المناطق الشرقية من المدينة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر، 2023 إلى 72,562 شهيدا و172,320 مصابا.
وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغ 786 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات خلال الفترة نفسها 2,217 إصابة، إضافة إلى انتشال 761 جثمانًا من تحت الأنقاض.
وأكدت الطواقم الطبية أن عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، بسبب استمرار الاستهدافات وتعمد عرقلة عمليات الإخلاء.


0 تعليقات