إسرائيل تقتل صحافية في جنوب لبنان.. وسلام: جريمة حرب


 إسرائيل تقتل صحافية في جنوب لبنان.. وسلام: جريمة حرب

وبحسب ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، كان الجيش الإسرائيلي يلاحق الصحافية آمال خليل وزميلتها زينب فرج اللتين احتمتا من غارة أولى في منزل مجاور، مستهدفاً المنزل الذي لجأتا إليه.

وأشارت الوكالة إلى أنه "عندما وصل الصليب الأحمر اللبناني لنقل المصابين، حالت القوات الإسرائيلية دون إتمام المهمة الإنسانية، فأطلقت على سيارة الإسعاف قنبلة صوتية واستهدفتها بالرصاص، فلم تتمكن فرق الإنقاذ اللبنانية من انتشال خليل، في حين نُقلت فرج إلى المستشفى، وجثماني الضحيتين".

"خرق فاضح"

واستنكرت وزارة الصحة اللبنانية ما وصفته بـ"الممارسات المرفوضة التي يدأب العدو على ارتكابها بكل إصرار"، قائلة إنه "سجل خرقاً فاضحاً مزدوجاً تمثل بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الإعلامي المدني، فضلاً عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر".

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول عسكري لبناني كبير قوله إن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة على فرق إنقاذ كانت تحاول انتشال صحافي مصاب من تحت الأنقاض في بلدة الطيري بجنوب لبنان.

وأوضح المسؤول أن الجيش اللبناني طلب من نظيره الإسرائيلي، عبر آلية تقودها الولايات المتحدة، السماح لفرق الإنقاذ بانتشال الصحافي المصاب.

وتقول السلطات اللبنانية أن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم جرّاء الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس.

مفاوضات مرتقبة

وأعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، مشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب، المقرر انعقادها في واشنطن، الخميس، برعاية أميركية، وذلك وسط غموض بشأن جدول أعمال المحادثات وإذا ما كانت تستهدف تمديد وقف إطلاق النار أم التمهيد لمفاوضات أوسع.

وأفادت مصادر لبنانية مطلعة لـ"الشرق"، في وقت سابق الثلاثاء، أن البند الأساسي في جولة المفاوضات الثانية بين لبنان وإسرائيل، المقررة في واشنطن، سيكون تمديد وقف إطلاق النار.

وأكد رئيس الوزراء اللبناني سلام، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، دعمه لاستمرار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وانتهت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، الأبوع الماضي، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن، ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على لبنان.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 16 أبريل الجاري، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام. وفي مؤشر على هشاشة الهدنة، واصلت القوات الإسرائيلية هدم المنازل في الشريط الحدودي الذي تحتله حالياً في جنوب لبنان، قبل أن تطلق جماعة "حزب الله" صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، الثلاثاء.

وتحتل القوات الإسرائيلية أراضي في عمق الجنوب اللبناني، بزعم إنشاء ما تسميه "منطقة عازلة" بدعوى حماية شمال إسرائيل من هجمات "حزب الله"، وتقول تل أبيب إنها تريد بسط سيطرتها على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني الذي يصب في البحر المتوسط على بعد نحو 30 كيلومتراً من حدود إسرائيل.



إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.