رئيس الموساد: الحرب على إيران ستنتهي باستبدال النظام فقط


 قال رئيس الموساد، دافيد برنياع، خلال مراسم أقامها الجهاز لمنح أوسمة، أمس الإثنين، إنه "حصلنا على معلومات استخباراتية وتكتيكية في صلب أسرار العدو وأثبتنا قدرات عملياتية جديدة ورائدة في الدول المستهدفة، وأنجزنا المعركة السياسية السرية من أجل إنشاء تحالفات إقليمية"، بحسب بيان صادر عن الموساد اليوم، الثلاثاء.

وفيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن خطة الموساد لإسقاط النظام الإيراني قد فشلت، إلا أن برنياع تجاهل ذلك واعتبر أن "الحرب مع إيران ستنتهي باستبدال النظام فقط، وقد تم التخطيط مسبقا أنها ستستمر لفترة طويلة وكذلك بعد انتهاء المعارك ووقف إطلاق النار. والمهمة لم تنته ومن شأنها أن تستغرق أشهرا كثيرة".

وتابع أن عمليات الموساد "ساهمت بشكل غير مألوف في أمن إسرائيل وتعكس عملا رائدا من خلال مشاركة عميقة مع أجهزة الأمن والاستخبارات".

وقال برنياع إن أجرى تغييرات في طبيعة عمله وتحول إلى جهاز "هجومي وفعال أثناء الحرب وليس جهازا جلّ نشاطه العملياتي السري يجري بين الحروب، مثلما كان في الماضي".

وحسب بيان الموساد، فإن "هذا التغيير تجسد بأنشطة الموساد العملياتية في الحرب ضد إيران ولبنان، وبضمن ذلك إقامة وحدات جديدة وقدرات هادفة، في السنوات الأخيرة، واعتماد تقنيات متقدمة وابتكارات في جميع مستويات العمل، وبفضلها تم تنفيذ عمليات كثيرة في الحرب ضد إيران وفي الجبهة الشمالية وتم الحفاظ على التفوق الاستخباراتي الإسرائيلي".

ومنح الموساد أوسمة في أعقاب عمليات جرى تنفيذها في الحرب السابقة ضد إيران، في حزيران/يونيو الماضي، "واستخدم خلالها الموساد أساليب عمل متميزة جديدة تستند إلى الدمج بين قوات عملاء ميدانيين وبين قدرات تكنولوجية متطورة وتوغل سري عميق إلى قلب طهران، إلى جانب أنشطة إستراتيجية قادها الموساد في إطار الحرب السياسية السرية من أجل توسيع العمق الإستراتيجي الإسرائيلي وإنشاء تحالفات جديدة"، وتم منح وسام لضابط في الموساد قاد "عملية جريئة وأولى من نوعها".

وقال برنياع إنه "في الحربين ضد إيران وحزب الله عملنا بشكل وثيق إلى جانب الجيش الإسرائيلي، في الدفاع وكذلك في الهجوم، وهاجمنا أهدافا في قلب طهران، واغتيال قياديين وتحقيق تفوق جوي ودفاع عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.