علي خامنئي... من حياة الفقر في مشهد إلى زعامة إيران


 علي خامنئي... من حياة الفقر في مشهد إلى زعامة إيران

بعد ثلاثة عقود ونصف من قيادته إيران مرشداً أعلى، اغتيل المرجع الديني آية الله علي خامنئي، أمس السبت، إثر عدوان أميركي إسرائيلي مُنسق ومفاجئ، عن عمر يناهز 86 عاماً، بعد حياة حافلة بالأحداث السياسية والعسكرية التي شكلت مسار إيران الحديث بحكم دور القائد في النظام الإيراني في رسم السياسات العليا للبلد داخلياً وخارجياً. وباغتياله انتهت حقبة في تاريخ إيران المعاصر امتدت منذ عام 1989، مُشكِّلاً بذلك أكبر فراغ سيادي في تاريخ الجمهورية الإسلامية في ظل سلسلة من الاضطرابات الداخلية في ذروة الحرب الأميركية الإسرائيلية على البلد التي تؤكد عملية الاغتيال أنها تستهدف تغيير النظام في إيران. وتتجه الأنظار الآن في إيران وخارجها نحو تداعيات اغتيال خامنئي وسط ترقب لاختيار خليفته.

ولد علي حسيني خامنئي، نجل رجل الدين الراحل الحاج جواد حسيني خامنئي، بمدينة مشهد في نيسان/ إبريل 1939. وكان آخر قادة الجمهورية الإسلامية قد لقي حتفه في 1 آذار/ مارس 2026. ينحدر من أب من أصل أذربيجاني تركي من مدينة خامنة في تبريز غربي إيران، وأم من نجف آباد من أصفهان وسط البلاد. عمل والده، جواد خامنئي إماماً لمسجد الأذريين في مشهد بعد سنوات من الإقامة في تبريز والنجف. عاش علي خامنئي طفولة شاقة في حي فقير من مشهد، حيث وصف حياتهم بأنها كانت مليئة بالصعوبات، حتى إنهم كانوا يكتفون في بعض الليالي بتناول الخبز والزبيب عشاءً. بدأ تعليمه في سن الرابعة بتعلم القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة "دار التعليم الديني"، أول مدرسة إسلامية في مشهد، حيث بدأ بدراسة القراءات والتجويد.

في 1957، سافر مع عائلته بصورة موجزة إلى النجف الأشرف لدراسة العلوم الدينية، لكنه عاد إلى مشهد لرغبة والده. وفي 1958، انتقل إلى مدينة قم للانضمام إلى الحوزة العلمية هناك. عُرف خامنئي منذ شبابه بحبه الأدب والشعر، وكان يرتاد المجالس الأدبية وينقد الشعر، متخذاً تخلصاً أدبياً هو "أمين". وبسبب مرض والده الذي أثر ببصره، اضطر إلى العودة إلى مشهد عام 1964 لمساعدته، حيث استمر هناك حتى 1977، تاريخ اعتقاله ونفيه إلى مدينة إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

ما قبل الثورة والنضال ضد الشاه

بدأ خامنئي نشاطه السياسي المعارض لنظام الشاه من خلال الخطب في مشهد، ما عرضه للاعتقال المتكرر على يد جهاز "السافاك" الاستخباراتي. ففي عام 1963، كلفه مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية، آية الله روح الله الموسوي الخميني نقل رسائل إلى رجال الدين تدعوهم إلى الكشف عن جرائم النظام البهلوي، ما قاده إلى بيرجند حيث ألقى خطابات حماسية حول مجزرة مدرسة "فيضية" في قم وهيمنة إسرائيل على القرار الإيراني في العهد الملكي، ما أدى إلى اعتقاله في يونيو/ حزيران من ذلك العام. وفي يناير 1964، اعتقل مرة أخرى في زاهدان بسبب أنشطته الدعائية، ونُقل إلى سجن "قلعة قلعة". ومع استمرار نشاطه، اعتُقِل مرة أخرى في إبريل/ نيسان 1967 احتجاجاً على اعتقال آية الله السيد حسن القمي. كذلك اعتقل مرات أخرى بسبب أنشطته الثورية.

مع تسارع أحداث الثورة الإسلامية، أصدر الخميني أمراً بتشكيل "مجلس الثورة" في يناير/ كانون الثاني 1979، وانضم إليه خامنئي في طهران، حيث لعب دوراً محورياً في التخطيط للمرحلة النهائية للثورة إلى جانب بقية رفاقه، خصوصاً في لجنة الاستقبال والإعلام. بعد انتصار الثورة، تولى خامنئي مناصب عدة؛ ففي 1979، عُين نائباً لوزير الدفاع وعضواً في المجلس الأعلى للدفاع، وتولى لفترة قصيرة رئاسة الحرس الثوري لضبط الاختلافات داخله. وفي العام نفسه، اختاره الخميني أول إمام للجمعة في طهران، منصب شغله لمدة 46 عاماً.

في الانتخابات الأولى لمجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) عام 1980، انتُخب خامنئي نائباً عن طهران، وشغل منصب الأمين العام لحزب الجمهورية الإسلامية أيضاً بعد اغتيال الآيات بهشتي وباهنر. كان خامنئي من أشد المنتقدين لأبي الحسن بني صدر، أول رئيس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكان خطابه المؤيد لسحب الثقة منه في البرلمان عام 1981 محورياً في عزله.

في 28 حزيران/ يونيو 1981، تعرض خامنئي لانفجار قنبلة في مسجد "أبو ذر" في طهران، أصيب على إثره بجروح بالغة وفقد يده اليمنى، وهو ما أنقذه من الموت في انفجار مكتب الرئاسة الإيرانية، الذي أودى بحياة الرئيس محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر في آب/ أغسطس من العام نفسه. بعدها، أصبح خامنئي الرئيس الثالث لإيران، وأول رئيس معمَّم للبلاد، وفاز بولاية ثانية في عام 1985.

اتسمت فترة رئاسته باستمرار الحرب مع العراق، حيث ترأس المجلس الأعلى للدفاع، وأشرف على عمليات عسكرية كبيرة. وفي عام 1987، شكل الخميني "مجمع تشخيص مصلحة النظام" برئاسة خامنئي لحل الخلافات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور. وفي تموز/ يوليو 1988، وافق الخميني على قرار مجلس الأمن 598 لإنهاء الحرب مع العراق، ووصفا القرار بأنه "أمرّ من شرب السم".

الزعامة وتعزيز القوة العسكرية

شكل الفاصل الزمني القصير بين عزل نائب مؤسس الثورة، آية الله حسين علي منتظري في نيسان/ إبريل 1989 ووفاة الخميني في أيار/ مايو التالي ضغطاً لتحديد البديل، حيث أوكل الدستور مهمة اختيار القائد لمجلس خبراء القيادة، مشترطاً أن يكون "مرجعاً تقليدياً". وكانت ثلاثة خيارات مطروحة: اختيار أحد المراجع غير المنتمين إلى الهيكل السياسي، أو تشكيل "مجلس قيادة"، أو الاختيار من بين نواب المجلس؛ وفشل الخياران الأولان لعدم حصولهما على الأصوات الكافية، ما فتح الباب أمام الخيار الثالث رغم معارضة بعضهم لترشيح علي خامنئي.

تكللت العملية بانتخاب خامنئي قائداً بتأييد 68 عضواً من أصل 74 من أعضاء مجلس خبراء القيادة، بعد أن لعب هاشمي رفسنجاني دوراً محورياً بنقل وصية الخميني بخصوصه، ليصبح خامنئي قائداً مؤقتاً ثم دائماً بعد استفتاء أغسطس الذي ألغى شرط المرجعية من الدستور. تولى خامنئي أيضاً قيادة القوات المسلحة، وركز على بناء قدرات إيران العسكرية رغم انتهاء الحرب. منح رتباً عسكرية لقادة الحرس الثوري، ووسع نفوذ "فيلق القدس" بقيادة قاسم سليماني ليصبح ذراع إيران الخارجية في المنطقة. كذلك دمج قوات الأمن في "قوة الشرطة" التي يترأسها عادة ضباط من الحرس الثوري، وزاد نفوذ الحرس الثوري في أركان الدولة الإيرانية.

شهدت فترة ولايته في قيادة إيران توترات مع الرؤساء الذين تعاقبوا على الحكم. ففي عهد أكبر هاشمي رفسنجاني (1989-1997)، كانت العلاقات جيدة في البداية، لكنها بردت لاحقاً بسبب اختلافات حول العلاقات مع أميركا. وفي عهد محمد خاتمي (1997-2005)، واجهت إصلاحاته معارضة شديدة من المحافظين والمؤسسات المحافظة والأمنية أيضاً، وبلغت الذروة باحتجاجات طلابية عام 1999 وصدور "حكم حكومي" من خامنئي لمنع تعديل قانون الصحافة. ومنذ ذلك الوقت أصبح يدخل صدور هذه الأحكام الأدبيات السياسية في إيران.

وفي ولاية محمود أحمدي نجاد الثانية (2005-2013)، شهدت إيران أزمة انتخابات عام 2009 التي أعقبتها احتجاجات واسعة، حيث دافع خامنئي عن نتائج الانتخابات، رافضاً اتهامات المرشحين الخاسرين مير حسين موسوي ومهدي كروبي وأنصارهما للحكومة والسلطات بتزوير نتائج الانتخابات. لكن خلافات نشبت بين أحمدي نجاد وخامنئي لاحقاً، ولا سيما حول تعيين نائب الرئيس، ما دفع خامنئي إلى التدخل بـ"حكم حكومي" لإقالة رحيم مشائي من منصب النائب الأول للرئيس بعد اعتراضات من أوساط محافظة أيضاً على قرار أحمدي نجاد.

في عهد حسن روحاني (2013-2021)، وافقت إيران على الاتفاق النووي عام 2015، لكن خامنئي لم يدافع عنه علناً، رغم أن الاتفاق لم يكن يحصل إذا كان يعارضه بقوة، لكنه سمح للحكومة الإيرانية بإبرامه بعد رغبة الأخيرة. وبعد انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، أعلن خامنئي أن التفاوض مع أميركا كان "خطأً".

تحولت الفترة الرئاسية الثانية لحسن روحاني التي بدأت عام 2013 إلى واحدة من أكثر الفترات تحدياً في تاريخ الجمهورية الإسلامية. ففي تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، أدت زيادة أسعار البنزين إلى احتجاجات واسعة شملت معظم المدن الإيرانية. وتميزت هذه الاحتجاجات بطبيعة مختلفة عن سابقاتها، إذ انضمت إليها فئات من الطبقة الدنيا والعمال. وكما في الماضي، قمعت الحكومة المعارضين بقوة. ووصف علي خامنئي هذه الاحتجاجات بأنها "مؤامرة عميقة وواسعة وخطيرة جداً"، زاعماً أنها "عمل الأشرار والحاقدين والناس المنحرفين".

انتخابات 2021 وتولي إبراهيم رئيسي

ارتبطت انتخابات الرئاسة لعام 2021 ارتباطاً وثيقاً بالملف النووي وأوضاع المعيشة، حيث سجلت عشرات الشخصيات الإصلاحية والمحافظة أسماءها للترشح. لكن، كما حدث في الدورتين السابقتين، رفض مجلس صيانة الدستور أهليات لشخصيات محورية في النظام، بما في ذلك شخصيات قريبة من علي خامنئي، وأبرزهم علي لاريجاني، أطول رؤساء مجلس الشورى الإسلامية خدمة، ما مهد الطريق فعلياً لوصول إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية، إلى سدة الرئاسة.

وبسبب الرفض الواسع للمرشحين الإصلاحيين والمعتدلين، إضافة إلى السخط العام من الأوضاع الاقتصادية، بلغت مشاركة الشعب أدنى مستوياتها في تاريخ الجمهورية الإسلامية، حيث انخفضت لأول مرة إلى أقل من 50%.

مع بدء حكومة إبراهيم رئيسي، استُبعِدت جميع القوى المعتدلة والإصلاحية من دائرة الإدارة العليا للسلطة التنفيذية، وفُتحَت الطريق أمام شخصيات قريبة من "جبهة الصمود" وخريجي "جامعة الإمام الصادق" المحافظة. ورأى العديد من الخبراء أن وصول رئيسي إلى الرئاسة يمثل بداية توحيد السلطة في إيران بقبضة المحافظين.

وفيما كانت معاناة الناس المعيشية في ذروتها، أشعلت وفاة فتاة كردية شابة في المستشفى بعد اعتقالها لـ"سوء الحجاب" احتجاجات واسعة في البلاد، محولة إياها إلى تحدٍ كبير. نسب خامنئي هذه الاحتجاجات، في خطابات مختلفة، إلى "الأعداء الخارجيين". وأدت هذه الاحتجاجات إلى مقتل حوالى 400 شخص، واعتقال عدد كبير من المحتجين بتهمة "إثارة الشغب".

7 أكتوبر ومقتل رئيسي

عقب تنفيذ حركة حماس عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، دافعت إيران بقيادة خامنئي بكل قوة عن حماس، رغم إنكارها دوراً مباشراً في الهجوم. ومع استمرار الحرب، انضم حزب الله، المدعوم من الجمهورية الإسلامية، إلى المعركة. واستهدفت إسرائيل القنصلية الإيرانية في دمشق، ما أدى إلى مقتل القائد في الحرس الثوري محمد رضا زاهدي في سورية، ودخلت إيران في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، بعد ردها على الهجوم بتنفيذ عملية "الوعد الصادق 1". وفي مطلع عام 2024، أصدر علي خامنئي أمرًا بشنّ هجوم بطائرات مُسيّرة وصواريخ على إسرائيل، أُطلق عليه اسم "الوعد الصادق"، في خطوة دشّنت مواجهة مباشرة بين الطرفين، أعقبها ردٌّ إسرائيلي.

وفي ذروة التوتر بين إيران وإسرائيل في أيار/ مايو 2024، قُتل إبراهيم رئيسي، الذي كان يتمتع بدعم كامل من قائد الثورة، واعتبر أحد الخيارات البارزة لخلافة خامنئي، إثر سقوط مروحية في شمال غرب إيران. وحینها اتهمت أوساط إيران، إسرائيل بالوقوف خلف الحادث، لكن القوات المسلحة الإيرانية نفت صحة ذلك.

رئاسة بزشكيان والحرب مع إسرائيل

بعد وفاة رئيسي، أجريت انتخابات رئاسية مبكرة سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الجمهورية الإسلامية البالغ 45 عاماً، ورغم تسجيل العديد من الشخصيات البارزة، لم تتم الموافقة على أهلية شخصيات مثل علي لاريجاني. كان مسعود بزشكيان، المرشح الأقرب للإصلاحيين والوجه الأقل شهرة، هو المرشح الوحيد الذي تمكن من الفوز في منافسة ضيقة أمام سعيد جليلي، المرشح المحافظ.

تزامنت بداية رئاسة بزشكيان مع تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل. إذ اغتيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس الذي كان ضيفاً في حفل تنصيب بزشكيان، في مكان إقامته في شمال طهران، وحمّلت إيران إسرائيل مسؤولية الاغتيال مباشرة. ثم، مع استمرار حرب غزة وبدء الحرب على لبنان، قُتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الحليف الأهم للجمهورية الإسلامية في المنطقة، في هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف مقره، وقُتل معه عباس نيلفروشان، قائد في الحرس الثوري في لبنان.

علي خامنئي، أمر هذه المرة أيضاً بهجوم آخر على إسرائيل انتقاماً لدماء هنية ونصر الله. ونُفذت "الوعد الصادق 2"، التي كانت أوسع نطاقاً من الهجوم السابق، لكنها قوبلت برد إسرائيلي استهدف بعض المراكز الحساسة العسكرية والنووية في إيران. دخلت التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل مرحلة جديدة مع هذه الحرب، لكن عودة دونالد ترامب إلى السلطة في يناير 2025 أدخلت التوترات بين إيران وأميركا مرحلة أصعب في تاريخ الصراع بين البلدين.

دخلت إيران وأميركا خلال العام الماضي في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن الملف النووي، لكن في النهاية شنت إسرائيل هجوماً واسعاً على إيران في حزيران/ يونيو 2025، اغتالت خلاله قادة عسكريين كباراً كانوا اليد اليمنى لخامنئي. وانضمت أميركا إلى الحرب وقصفت المنشآت النووية الإيرانية في أصفهان وقم. ثم توقفت المفاوضات واتهمت طهران ترامب بالخداع. كذلك اغتيل حوالي 15 عالماً نووياً إيرانياً، لكن خامنئي أكد أن بلاده لن تتراجع عن "برنامجها النووي السلمي".

ولكن بعد الهدنة، وبينما أظهر شعب إيران تضامناً جيداً خلال الحرب، تفاقم الوضع الاقتصادي أكثر في إيران، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، رفعت خلالها هتافات ضد المرشد الإيراني، وأخرى مناصرة لنجل الشاه السابق رضا بهلوي المقيم في الولايات المتحدة والمقرب من إسرائيل. وبلغت الأمور ذروتها في 8 و9 كانون الثاني/ يناير 2026 مع أكبر عمليات قتل في الشوارع، حيث اتهم المحتجون والمعارضون السلطات الإيرانية بقمع الاحتجاجات وارتكاب المجزرة، لكن خامنئي وصف أعمال القتل والتخريب الواسعة بأنها "فتنة أميركية".

وتحت ضغط الأزمة الاقتصادية الحادة، وبوساطة دول المنطقة لمنع الحرب، عادت طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى في السادس من الشهر الماضي، وعُقدت ثلاث جولات في مسقط، وكان من المقرر عقد الجولة الرابعة هذا الأسبوع، لكن أمس شنت أميركا وإسرائيل هجوماً مفاجئاً اغتالت فيه علي خامنئي، ثاني قائد لإيران، مع عدد آخر من المسؤولين العسكريين، لتنتهي بذلك حقبة المرشد الثاني في الجمهورية الإسلامية، وسط ترقب لاختيار مرشد جديد.






إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.