قُتل الشاب وائل يوسف سعايدة جرّاء إطلاق نار استهدفه بجريمة ارتُكبت في أم الغنم، مساء اليوم الإثنين، لتصل بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 53 قتيلا منذ مطلع العام، بينهم 27 قُتلوا منذ بداية الشهر الجاري.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل، هو الشاب وائل يوسف كحيلي، ويبلغ من العمر 21 عاما.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه "تلقّى بلاغا، عند الساعة 18:37، يفيد بإصابة شاب، نُقل إلى عيادة محلية في أم الغنم".
وأضاف أن مسعفيه "يقدّمون العلاج الطبيّ لشاب يبلغ من العمر 21 عامًا، ويجري نقله إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، نتيجة إصابات نافذة (اخترقت جسده)، بينما يتم إجراء الإنعاش القلبيّ والرئويّ له"، غير أن وفاته أُقرّت في من مستشفى "هعيمك" بالعفولة، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وقالت الشرطة إنها "تحقق في إطلاق نار وقع قبل قليل في بلدة الشبلي (قرب أم الغنم)، أسفرت عن إصابة شخص بجروح حرجة جدا، نُقل على إثرها للمستشفى".
وأضافت أن "قوات الشرطة تتواجد في مسرح الجريمة، وتجري عمليات تمشيط للبحث عن المشتبه بهم على خلفية جنائية".
وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام 53 قتيلا، بينهم 27 منذ بداية الشهر الجاري، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. ومن بين الضحايا 4 أشخاص برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سنّ 18 عامًا.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية، وأعقبتها مظاهرتان قطريتان في سخنين وتل أبيب، إضافة إلى قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلا عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.




0 تعليقات