"دمنا مش رخيص": وقفة منددة باستفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة بأم الفحم


 شارك العشرات من أهالي أم الفحم والمنطقة عصر اليوم، السبت، في وقفة احتجاجية تنديدا باستفحال الجريمة وتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية.


ونظمت الوقفة على الدوار الأول في المدينة، بدعوة من اللجنة الشعبية ضمن سلسلة من الخطوات الاحتجاجية رفضا للجريمة.

ورفع المتظاهرون لافتات مطالبة بردع الجريمة المنظمة وضد تواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية في مكافحة الجريمة وجمع السلاح غير المرخص بالبلدات العربية.

وهتف المتظاهرون ضد الشرطة والحكومة والمنظمات الإجرامية، وطالبوا بالحق في العيش بأمن وأمان.

ودفعت الشرطة بقوات كبيرة من عناصرها ووحداتها الخاصة بالإضافة إلى مركبة المياه العادمة، إلى محيط الوقفة.

وقال عضو المجلس البلدي، ماهر جبارين، "، إنه "نتظاهر اليوم ضد الجريمة المنظمة في البلدات العربية، ومطالبنا واضحة وهي العيش بأمن وأمان. هذه الشرطة التي تتواجد في المكان هي الأساس وهي المسؤولة عن الأمن والأمان ولا تقوم بواجبها، إذ أنها تقتل شعبنا سواء بسلاحها أو سلاح غيرها".

وتحدث عن تواجد الشرطة بقوات كبيرة في محيط الوقفة، إن "شرطة الوزير إيتمار بن غفير منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تقمع أي نشاط احتجاجي وخصوصا في أم الفحم، وهي لا تريد لنا العيش بأمن وأمان".

وقال الشاب باسل إغبارية، إنه "نتظاهر اليوم في أم الفحم تلبيةً لنداء اللجنة الشعبية، ضد السياسات العنصرية ونطالب بإيجاد حل لظاهرة الجريمة المنظمة التي أحد أسبابها الرئيسية تواطؤ الحكومة والشرطة الإسرائيلية معها".

وأشار إلى أن "الجيل الشاب هو العمود الفقري للنشاطات الاجتماعية والسياسية القريبة، وازدياد جيل الشباب في ساحات النضال مهم جدًا، لذلك مهم التواجد في مختلف النضالات الوطنية".


ويأتي ذلك ضمن خطوات احتجاجية تصعيدية انطلقت مطلع العام الجاري بقرار شعبي، وقد تضمنت إضرابا في البلدات العربية ومظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب بمشاركة عشرات الآلاف من المتظاهرين، ومن المقرر أن تنطلق صباح الأحد قافلة سيارات من البلدات العربية باتجاه مدينة القدس.

ويتظاهر المواطنون العرب رفضا لاستفحال الجريمة وفرض الإتاوات (الخاوة) عليهم وعلى مصالحهم التجارية، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع المنظمات الإجرامية.


وقتل منذ مطلع العام الجاري، 35 مواطنا عربيا بينهم 9 منذ بداية الشهر الجاري و26 قتيلا خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي. وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.






إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.