استشهد شخص وأصيب 8 آخرون بجروح في غارتين إسرائيليتين على بلدتي أنصارية والقليلة في جنوب لبنان، كما استهدفت غارات أخرى بلدتي كفر تبنيت وعين قانا بعد إنذار الاحتلال بإخلاء عدة مبان فيهما.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه أغار على عدة مخازن أسلحة تابعة لحزب الله في بلدتي كفر تبنيت وعين قانا، وادعى أنه اتخذ إجراءات عديدة لتقليص إمكانية إصابة المدنيين بما فيها توجيه إنذارات مسبقة للسكان.
وأفادت الوكالة اللبنانية، بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع "جيب شيروكي" عند مفترق بلدة القليلة جنوب صور. وأوردت في وقت سابق أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة بالقرب من جامعة "فينيسيا" على شارع الزهراني – صور.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لمبان في بلدتي كفر تبنيت وعين قانا في جنوب لبنان، تمهيدا لمهاجمتهما بادعاء وجود بنى تحتية عسكرية لحزب الله في البلدتين.
وقال في بيان لاحق، إنه قتل عنصرا مركزيا في منظومة الدفاع الجوي بحزب الله بغارة استهدفت بلدة حاروف جنوبي لبنان، بالإضافة إلى عنصر آخر عمل على إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية في غارة على بلدة أنصارية الإثنين.
وفجرت قوة من الجيش الإسرائيلي فجر اليوم، منزلا في بلدة العديسة، قبل أن تتسلل إلى بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، حيث نفذت عملية نسف أخرى، تسببت بأضرار واسعة في المكان.
كما ألقى قنابل صوتية على حي المصليح في عيتا الشعب، وشن رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدة يارون، في إطار سلسلة عمليات أمنية وعسكرية على الحدود الجنوبية.
وسمع دوي انفجارات عنيفة في محيط منطقة بنت جبيل وبلدة مركبا والعديسة، ويجري التحقق من حجم الأضرار والتفاصيل الدقيقة للعمليات، في وقت تشير المعلومات الأولية إلى أن عملية النسف في عيتا الشعب كانت كبيرة، وأسفرت عن دمار واسع للمنزل المستهدف.
وتعد هذه العملية المرة الثانية التي تلقي فيها القوات الإسرائيلية قنبلة صوتية فوق عيتا الشعب، فيما لا تزال فرق الإنقاذ والسلامة تتابع الركام والآثار الناتجة عن التفجيرات.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، عن استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عبا جنوب لبنان.
وتستمر خروقات الاحتلال الإسرائيلي واستهدافاته لمناطق جنوب لبنان عبر الغارات الجوية والتوغلات البرية والتحليق المكثف للطائرات المسيرة، على الرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب في نوفمبر 2024، ما يزيد التوتر ويهدد الاستقرار في المنطقة.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.


0 تعليقات