مقتل رؤوف مريسات (50 عامًا) من جرّاء تعرّضه لجريمة إطلاق نار في بلدة عبلين


قُتل رؤوف مريسات (50 عاما)، صباح اليوم الإثنين، جراء تعرضه لإطلاق نار في قرية عبلين بمنطقة الجليل، شمالي البلاد.

وأفاد متحدث باسم "نجمة داود الحمراء" بأنه "في تمام الساعة 9:04، ورد بلاغ إلى مركز الاستعلامات 101 في منطقة الكرمل عن إصابة رجل في حادثة إطلاق نار ببلدة عبلين. وأوضح المسعفون أنهم وصلوا إلى المكان ووجدوا رجلًا يبلغ من العمر نحو 50 عامًا فاقدًا للوعي، وبعد محاولات الفحص الطبي أُعلنت وفاته في موقع الجريمة".

وقال المسعف فادي طنطوري إنه "وصلنا إلى مكان الحادث برفقة قوات الشرطة، حيث وجدنا الرجل فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفّس، وقد أُصيب بعدة عيارات نارية. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن إصاباته كانت بالغة، ما اضطرنا إلى إعلان وفاته في موقع الحادث".

وقامت طواقم الإطفاء بإخماد حريق اندلع في سيارة مشتعلة، يُشتبه بأنها استُخدمت في جريمة القتل.

وفتحت الشرطة تحقيقًا في جريمة إطلاق النار التي وقعت في عبلين، وأسفرت عن مقتل رجل.

ووصلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث، وشرعت في البحث عن المشتبه بهم، وباشرت التحقيق في ملابسات الجريمة.

ولا تزال التحقيقات جارية لكشف خلفيات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد مقلق لوتيرة العنف وإطلاق النار في البلدات العربية.

27 قتيلا عربيا منذ مطلع العام

تتواصل جرائم القتل في المجتمع العربي، في ظل احتجاجات يومية تنديدًا باستفحال العنف واحتجاجًا على تقاعس وتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية. وبفعل هذه الجريمة، ترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع العام وحتى اليوم إلى 27 قتيلًا من 21 مدينة وبلدة عربية، بينهم شخص واحد قتل برصاص الشرطة، وامرأتان، وفتيان اثنان دون سن 18 عامًا.

وسجّل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة من جرائم القتل، إذ راح ضحيتها 252 عربيًا، وسط اتهامات متكررة بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

وارتُكبت هذه الجرائم في المجتمع العربي دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع والحلول المؤسسية.

 

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.