إضرابات بالمجتمع العربي ضدّ الجريمة وتواطؤ الشرطة: تظاهرات بعدة بلدات من الأربعاء حتّى الجمعة


شارك متظاهرون في العديد من البلدات العربية في البلاد، مساء اليوم الأربعاء، في تظاهرات ووقفات احتجاجية، في أعقاب تصاعد الجريمة المنظّمة وأحداث العنف الأخيرة، وتعبيرًا عن الغضب الشعبي المتزايد من تفاقم الأوضاع الأمنية، فيما اعتُقل متظاهر من الوقفة الاحتجاجية في أم الفحم، بسبب رفعه لافتة كتب عليها: "غزة العزة".

وأعلنت بلدات عربية عديدة، التحامها مع المجتمع العربيّ، الذي يواجه الظاهرة ذاتها، وانضمّت لإضراب عامّ، غدا الخميس، مشيرة في بيانات منفصلة صدرت عنها، أن موقفها يأتي كجزء لا يتجزأ ممّا يواجهه المجتمع العربي، بالإضافة إلى الإشارة إلى أنها تُلبّي بذلك نداء مدينة سخنين، التي انطلقت منها أولى الإضرابات، والتي ستشهد مظاهرة، الخميس.

ودعا منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية في النقب، لمظاهرة ضدّ الجريمة في رهط، غدا الخميس، تحت عنوان "هم واحد ومصير واحد ومستقبل واحد"، فيما أعلنت اللجنة الشعبية في شعب، "الإضراب العام، الخميس، مع الأشقاء في سخنين والمجتمع العربي، ضدّ الجريمة والمجرمين"؛ كما أعلن أطباء سخنين، مشاركتهم في الإضراب العام،، "احتجاجًا صارخًا على تصاعد الجريمة والعنف، وعلى التقصير المستمر في حماية الأرواح في المجتمع العربي".

وقبل ذلك، أعلنت بلدات عربية بينها عرابة البطوف، ودير حنا، والبعينة - نجيدات، ومجد الكروم، والبعنة، ودير الأسد، ونحف، الإضراب العام والشامل، غدا الخميس، والذي يشمل كافة المرافق والمؤسسات والمدارس بكافة مراحلها، بالإضافة إلى المحال التجارية، وذلك التحاما وتضامنا مع مدينة سخنين ورفضا وتنديدا بالجريمة المستفحلة وضد هدم المنازل في بلداتنا ومجتمعنا.

ونُظِّمت وقفات احتجاجية، مساء اليوم الأربعاء، في كل من: أم الفحم، وشفاعمرو، وطمرة، ومجد الكروم، وكفر مندا، فيما ستُنظَّم مظاهرة في رهط، غدا الخميس، وفي في كفر كنا، بعد غد، الجمعة.

وتأتي هذه الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات، في إطار حراك جماهيري واسع يرفض استباحة الدم العربي، ويطالب السلطات الإسرائيلية بتحمّل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان، ووضع حدّ لانتشار السلاح والعصابات الإجرامية في المجتمع العربي.


.وفي مدينة أم الفحم، شارك الأهالي في وقفة تضامنية دعمًا لمدينة سخنين، واحتجاجًا على تفشي الجريمة المنظّمة، وما أكّد المشاركون أنه تواطؤ من قِبل السلطات الإسرائيلية مع عصابات الإجرام في المجتمع العربي.

وشارك في الوقفة العشرات من أهالي أم الفحم، بدعوة من اللجنة الشعبية في المدينة، وذلك في أعقاب تصاعد جرائم إطلاق النار واستهداف المحال التجارية والمنازل، والإضراب العام الذي أعلنت عنه بلدية سخنين وأهاليها، احتجاجًا على الأوضاع الأمنية المتدهورة.

ورفع المشاركون لافتات طالبت السلطات الإسرائيلية بتحمّل مسؤولياتها وعدم التواطؤ مع الجريمة المنظّمة والعصابات الإجرامية، كُتب على بعضها: “اجمعوا السلاح وجفّفوا العصابات”، و“كلنا مع سخنين وأهلها الأبطال”، و“الشرطة هي المسؤولة عن الأمن والأمان”.

وفي المكان، تواجدت قوات من الشرطة الإسرائيلية، التي أقدمت على مصادرة عدد من اللافتات بحجة احتوائها على العلم الفلسطيني.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، محمد خضر جبارين،  إن هذه "الوقفة تأتي التحامًا ودعمًا لأهلنا في سخنين، وأيضًا ضد الجريمة وتقاعس السلطات الإسرائيلية في مكافحتها، إذ إن الجريمة باتت في كل منزل، لذلك واجب علينا التحرك وفي كل البلدات العربية عليها أن تتحرك كما سخنين".


وأضاف أن "قوات كبيرة من الشرطة تواجدت في مكان المظاهرة، واعتقلت لافتة وشاب لأن على اللافتة ألوان العلم الفلسطيني، لو أن هذه القوات تحركت لمكافحة الجريمة لتغيير الواقع، ولكن هذه القوات جاءت لقمعنا".

وفي طمرة، احتشد العشرات من أهالي المدينة، مساء اليوم، بالقرب من دوّار القدس، في وقفة احتجاجية دعت إليها اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب واللجنة الشعبية في المدينة، وذلك في إطار حراك شعبي متصاعد لمواجهة تفشي الجريمة والعنف في البلدات العربية، واحتجاجًا على ما وُصف بتقصير وتواطؤ الشرطة في معالجة هذه الظاهرة.

وجاءت الوقفة تحت شعار "صرخة وحدوية طمراوية"، في ظل حالة الفلتان الأمني الخطيرة التي تشهدها البلدات العربية، واستمرار حوادث إطلاق النار اليومية التي باتت تهدد أمن المواطنين، وتحصد الأرواح بشكل شبه يومي، وبالتزامن مع التحام جماهيري واسع انطلق من مدينة سخنين، وامتد إلى بلدات أخرى.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في طمرة، محمد صبح، في حديثه، إن "هذا الحراك الشعبي يُعدّ تحوّلًا مهمًا، حيث باتت القيادات تسير خلف قرار الجمهور والمواطن"، مؤكدًا أهمية الالتحام بين المدن والبلدات، و"دعم القيادات لهذه القرارات الجريئة التي طال انتظارها".

وأضاف صبح أن السلاح المنتشر في المجتمع العربي "لم ينتشر صدفة"، مشيرا إلى أن هناك جهات قامت بنشره، وأخرى تواطأت عبر عدم القيام بواجبها. كما أضاف أن الجرائم غالبًا ما تُسجّل ضد مجهول، عندما تكون ضحية الجرائم من العرب.

وشدّد على أن استمرار الحراك مرهون بالتنظيم والمثابرة، داعيًا إلى "تصعيد الخطوات الاحتجاجية، وصولًا إلى إضراب عام وشامل، مؤكدًا أن التغيير لن يحدث بخطوة واحدة، بل بتراكم النضال الشعبي".

من جانبه، ذكر رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في طمرة، أيمن مريح، في حديثه، إنه "حتى اللحظة لم يُتخذ قرار بالإضراب في طمرة، وذلك بسبب عدم جدوى الإضرابات السابقة، بحسب تعبيره".

وقال إن "الإضراب المدرسي وحده يضرّ بالطلاب من دون أن يؤثر على باقي مرافق الحياة"، مشيرًا إلى أن "أي خطوة مقبلة، ستكون تصعيدية، وتشمل جميع المرافق، وليس المدارس فحسب".

وأضاف مريح أن "هناك قلقًا متزايدًا من تفشي العنف داخل المدارس، ودخول السلاح إلى الحرم المدرسي"، مؤكدًا أن "العمل جارٍ على معالجة هذه الظاهرة، بالتنسيق مع البلدية واللجنة الشعبية، على أن يتم الإعلان عن القرارات في الساعات القريبة".

بدوره، أكد الناشط صبيح ذياب  "أهمية وحدة الصف الشعبي بين طمرة وسخنين وباقي البلدات"، مشيرًا إلى أن "المواطنين يعيشون اليوم حالة مأساوية في ظل غياب الأمن والأمان".

ودعا ذياب إلى "توسيع دائرة الاحتجاج، وصولًا إلى عصيان مدني، للضغط على السلطات المسؤولة من أجل التدخل الجاد لوضع حد للعنف والجريمة، مضيفا أن "هذه الظاهرة منظّمة، وتهدف إلى ترهيب المواطنين، ودفعهم للهجرة".

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد سروات حجازي، إن "هذا الحراك الشعبي يأتي في إطار خطوات متراكمة، لمواجهة انعدام الأمان في المجتمع العربي"، محمّلًا "الشرطة ومؤسسات الأمن الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن تفشي الجريمة"، ومشيرًا إلى "تساهل واضح مع عصابات الإجرام، الأمر الذي فاقم من معاناة المجتمع العربي في البلاد".

وفي شفاعمرو، شارك الأهالي بالوقفة الاحتجاجية التي نُظِّمت أمام مبنى البلدية في المدينة.

وحملوا لافتات كُتبت عليها شعارات ضدّ الجرائم في المجتمع العربي، ويُطالب بعضها الشرطة بأداء دورها، بمحاربة الجريمة.


وكُتبت على بعض اللافتات: "حاربوا الجريمة واجمعوا السلاح"، و"الحكومة والشرطة شركاء بالجريمة"و"أوقفوا حرب الجريمة".

وفي مجد الكروم، وقف المحتجون عند "دوار النافورة" في البلدة، وحمل بعض المشاركين لافتات كُتبت عليها شعارات بالعبرية، بينها: "الجريمة تتصاعد والحكومة تدعم ذلك".



 كما طالبوا حاملي السلاح، بإيقاف تورّطهم بالجرائم، وهتفوا بشعارات ضدّ الجريمة الآخذة بالتصاعُد.

من النقب إلى سخنين: "هم واحد ومصير واحد"

هذا، ودعا منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية في النقب، لمظاهرة ضدّ الجريمة في رهط، الخميس، تحت عنوان "هم واحد ومصير واحد ومستقبل واحد".


وقال منتدى السلطات المحلية في بيان، إنه "يُحيّي الهبّة الشعبية والرسمية في مدينة سخنين، في ظل استفحال ظاهرة الجريمة والعنف، والتي انطلقت بهبّة جماهيرية شعبية قادتها المؤسسات والمصالح التجارية، لتنضمّ إليها لاحقًا لجنة أولياء أمور الطلاب، في مشهد وحدوي مسؤول، يجسّد وعي المجتمع وقدرته على الفعل".


وأضاف: "إننا في منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية في (النقب)، نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا في سخنين وقيادتها، الذين قدّموا نموذجًا مشرّفًا في الانتماء والمسؤولية المجتمعية".

وتابع البيان: "انطلاقًا من هذه المسؤولية، ندعو أهلنا في النقب إلى المشاركة الفاعلة في الوقفة الاحتجاجية في مدينة رهط، وذلك غدًا الخميس 22.01.2026، عند الساعة 15:30، أمام دوّار المركز الجماهيري، دعمًا لأهلنا في سخنين، وتأكيدًا وتجسيدًا للموقف الشعبي والرسمي الرافض للعنف والجريمة، ومطالبةً للشرطة بتحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين، وضمان أمنهم، ومحاربة آفة العنف والجريمة".


وشدّد البيان على أنه "لا بديل عن الوحدة، والتكاتف، والعمل المشترك الشعبي والرسمي لمواجهة التحديات".

شبكة الجمعيات الأهلية تُعلن الإضراب: "وحدتنا الشعبية وصوتنا الجماعي هما الطريق لفرض التغيير"

من جانبها، أعلنت شبكة الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني، "دعمها الكامل وانضمامها إلى الهبّة الشعبية المنطلقة من مدينة سخنين، احتجاجًا على تقاعس الدولة ومؤسساتها عن تحمّل مسؤولياتها في محاربة منظمات الإجرام والعنف في مجتمعنا".

وذكرت في بيان، أن "ترك مجتمعنا رهينة لعصابات الجريمة وانتشار السلاح، هو إستراتيجية لتقويض مجتمعنا وتفكيكه وانهياره"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي كجزء من منهجية وزير الأمن القومي (إيتمار) بن غفير العدائية، تجاه مجتمعنا وشعبنا".

وقال البيان إن "استمرار جرائم القتل والعنف وتواطؤ الدولة يُشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الإنسان، والمجتمع، البيئة، والأجيال الشابة والمقبلة، وفي ظل سياسات تدعم بل وتتعمد استمرارها وفي غياب سياسات جديّة وخطط فاعلة، فإن ذلك يعكس إهمالًا ممنهجًا لا يمكن القبول بهـ أو الصمت عنه".

وعليه، أعلنت جمعيات المجتمع المدني "انضمامها إلى إعلان الإضراب الشعبي الذي دعت إليه القيادات الشعبية، يوم الخميس، الموافق 22.01.2026، وتدعو جماهير شعبنا، نساءً ورجالًا، إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة القطرية التي ستُقام عند الساعة الثالثة بعد الظهر، مقابل مركز شرطة ’مسغاف’".

وشدّدت على أن "وحدتنا الشعبية وصوتنا الجماعي هما الطريق لفرض التغيير، ومحاسبة المسؤولين، والمطالبة بحقّنا الأساسي في الحياة الآمنة والكريمة".

وبحسب البيان، فإنّ الجمعيات الأهلية التي صدر عنها البيان، والمشارِكة في الإضراب، هي: محامون من أجل إدارة سليمة، ومواطنون من أجل البيئة، ونساء ضد العنف، وجمعية الشباب العرب-بلدنا، ومركز الطفولة السوار، وحركة نسوية عربية، وحملة - المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، ومدى الكرمل
المركز العربي للتخطيط البديل، وعدالة- المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في إسرائيل، وإعلام- المركز العربي للحريات الإعلامية والتنمية والبحوث، وجمعية الثقافة العربية، وجمعية التطوير الاجتماعي - حيفا، ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي".

أطباء سخنين يعلنون الإضراب العامّ: "نحن جزء لا يتجزأ من المجتمع العربي"

وأعلن أطباء وطبيبات سخنين، العاملون في المدينة وخارجها، وفي المستشفيات، مشاركتهم في الإضراب العام غدًا الخميس، "احتجاجًا صارخًا على تصاعد الجريمة والعنف، وعلى التقصير المستمر في حماية الأرواح في المجتمع العربي".

وقال أطباء سخنين في بيان، صدر مساء الأربعاء، إن "الطاقم الطبي هو جزء لا يتجزأ من المجتمع السخنيني، ونحن نعيش الواقع نفسه، ونشعر بالخوف بنفسه، وندفع الثمن نفسه. ولذلك، ورغم أسفنا لعدم قدرتنا على تقديم الرعاية الطبية الكاملة لمرضانا يوم غد، إلا أن مشاركتنا في هذا الإضراب هي واجب أخلاقي ومهني، وليست خيارًا".

وذكر الأطباء في البيان، أنه "بالاضافة للإضراب، نعلن عن وقفة احتجاجية للأطباء يوم غد الخميس، حيث سيكون التجمع الساعة 14:00 على الدوار الغربي للمدينة (أمام مقهى أبو العبود)، ومن ثم الانضمام مباشرة إلى المظاهرة العامة- الرجاء الحضور باللباس الطبي".

ودعا البيان "جميع الأطباء والكوادر الطبية في مختلف المدن والقرى إلى الانضمام لهذا الإضراب، والذي نؤكد أنه أولى خطواتنا الاحتجاجية، وليست الأخيرة".

ولفت البيان إلى أن "الخدمات الطبية الطارئة والمنقذة للحياة فقط ستُقدَّم، وفقًا لأخلاقيات المهنة والمسؤولية الطبية".

ووفق البيان ذاته، فإنّ "الخدمات الطبية الطارئة خلال الإضراب: • كلاليت: الطوارئ الجماهيري في عيادة الأم من الساعة 10:00 حتى 19:00، بالإضافة إلى خدمة كلاليت أونلاين. • مؤوحيدت: التوجّه إلى عيادة مؤوحيدت كرميئيل، ومؤوحيدت أونلاين. • مكابي: طبيب مناوب في العيادة من الساعة 08:00–12:00 ومن الساعة 17:00–20:00. ومكابي اونلاين. • لئوميت: طبيب مناوب في العيادة الرئيسية من الساعة 08:00-12:00 ومن الساعة 16:00-18:00, وعيادات لؤوميت في البلدات المجاورة، ولؤميت أونلاين".


مجلس الرينة المحليّ يعلن انضمامه للإضراب العامّ: ما يحدث في سخنين ليس شأنا محليًّا

وجاء في بيان صدر عن رئيس وأعضاء مجلس الرينة المحلي، أنه "في ظلّ استفحال العنف والإجرام في مجتمعنا العربي، وتماشيًا مع دعوة أهلنا في مدينة سخنين التي تشهد تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف، وترويع الآمنين، واستباحة البيوت والمصالح، فإنّ مجلس الرينة المحلي يقف موقفًا واضحًا لا لبس فيه إلى جانب أهلنا في سخنين وكافة بلداتنا العربية، إيمانًا بأنّ الجريمة لا تعرف حدودًا، وأنّ السكوت عنها اليوم يعني دفع ثمنها غدًا في كل بلدة".

وذكر البيان أن "ما يحدث في سخنين ليس شأنًا محليًا محدودًا، بل خطر يهدّد نسيج مجتمعنا العربي بأسره، ويستوجب موقفًا جماعيًا مسؤولًا، يرفض العنف والجريمة المنظّمة، ويفرض صوت الحقّ والكرامة".

وأضاف المجلس المحلي أنه "يعلن ،يوم غدٍ الخميس، الإضراب، تضامنًا مع أهلنا في سخنين، ورفضًا للعنف والجريمة، على أن يشمل الإضراب سلك التعليم بكافة أطره، ما عدا التعليم الخاص، كما يطالب أصحاب المصالح التجارية بالالتزام بالإضراب، تعبيرًا عن موقف جماعي موحّد".

كما دعا مجلس الرينة المحلي "أبناء الرينة إلى الانضمام والمشاركة في المظاهرة ضدّ العنف والجريمة، وذلك يوم غدٍ في مدينة سخنين، الساعة 15:00 عصرًا، تأكيدًا على وحدة المصير، وحفاظًا على أمن بيوتنا ومستقبل أبنائنا. معًا، بوحدة الصفّ، نؤكّد أنّ كرامة أهلنا خطّ أحمر، وأنّ مجتمعنا يستحقّ الأمان والحياة الكريمة".

"صرخة جماعية": المجلس المحلي في دبورية يعلن الإضراب العامّ

ودعا رئيس وأعضاء المجلس المحلي في دبورية، "أهلنا في البلدة إلى التضامن الكامل، ويُعلنون عن إضراب عام وشامل، الخميس، وذلك في ظلّ العنف المستشري الذي يضرب مجتمعنا العربي، ويحصد أرواح الأبرياء من دون رادع، وفي ظلّ التقصير الخطير من قبل السلطات المختصّة في توفير الأمن والأمان لمواطنينا".


وذكر المجلس المحلي في بيان، أن الإضراب يأتي "تضامنًا مع مدينة سخنين، ومع مجتمعنا العربي عمومًا، وتأكيدًا على أن الألم واحد والمصير واحد، وأن سخنين ليست وحدها".

وأشار إلى أن "الإضراب يشمل جميع المصالح التجارية من دون استثناء، وكافة المؤسسات التابعة للمجلس المحلي، والمدارس والمؤسسات التربوية، باستثناء الطلاب المتقدّمين لامتحانات البجروت أو الدبلوم، وصفوف ذوي الاحتياجات الخاصة، وجميع المرافق العامة في البلدة".

وقال البيان إن "الأمن والأمان حقّ أساسي لكل مواطن، وعليه نُحمّل السلطات المختصّة المسؤولية الكاملة، ونطالبها باتخاذ خطوات فورية وجادّة تشمل: مكافحة حقيقية وجدية للجريمة، وجمع السلاح غير القانوني، وتوفير الحماية والأمان لأبناء مجتمعنا، وقف نزيف الدم المستمر في بلداتنا العربية".

وشدّد على أن "هذا الإضراب، ليس خطوة رمزية، بل موقف مسؤول، وصرخة جماعية، ورسالة واضحة مفادها أن دماء أبنائنا ليست أمرًا عابرًا، وأن صمتنا لن يستمر".




إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.