توج منتخب السنغال بطلاً لكأس الامم الافريقية للمرة الثانية في تاريخهم بفوزهم في المباراة النهائية على المغرب بهدف نظيف بعد مباراة جنونية شهدت احداثاً دراماتيكة ودخلت الى شوطين اضافيين بعد انتهاء الوقت الاصلي سلباً بدون أهداف.
بدأت المباراة بفرص مبكرة للسنغال، إذ وكان الانذار الاول عندما ارتقى بابي غايي على ركنية وسدد كرة نحو الجانب الأيمن لكن حارس المغرب بونو تصدى ببراعة. وفي الدقيقة 38، انفرد إيلمّان نداي بالحارس المغربي وسدد كرة منخفضة صوب الزاوية اليسرى، إلا أن بونو تصدى مجددًا وانتهى معها الشوط الاول الذي غابت فيه فرص اسود الاطلس.
في الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بشكل مختلف وتحرك الفريق هجومياً حتى سنحت عدة فرص خطيرة، جاءت ابرزها في الدقيقة 58 عندما استلم أيوب الكعبي كرة دقيقة داخل منطقة الجزاء وسددها بجانب القائم الأيسر، وبعدها ظهرت قدرة لاعبي المغرب على الضغط والتحكم في وسط الملعب، واعتمد منتخب السنغال على الهجمات المرتدة ومحاولات فردية للتسجيل افتقدت للمسة الاخيرة في الثلث الاخير من الملعب.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، جاءت لحظة الجدل الكبير عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب بعد ان قام مدافع السنغال بالامساك بنجم اسود الاطلس ابراهيم دياز وبعد مراجعة الفيديو. وهذا ما دفع لاعبي السنغال للإحتجاج وخروج لاعبي الفريق من الملعب بطلب من المدرب للإنسحاب من اللقاء، واستمرّ هذا الجدل طيلة عشر دقائق حتى قام نجم اسود التيرانغا ساديو ماني بمطالبة زملائه دخول ارض الملعب واستكمال المواجهة، وانقلبت الموازين رأساً على عقب عندما اضاع ابراهيم دياز ضربة الجزاء بطريقة غريبة امسكها حارس السنغال وأشار بيده لعدالة السماء عند امساكه الكرة، وسط ذهول لاعبي وجماهير المغرب ومعها دخل الفريقان الى الاشواط الإضافية.


0 تعليقات